بيرم الخامس الهدى
بيرمُ الخامسُ الهُدىنورهُ مُشرقاً بدالاحَ نجماً بِأفقهم
إلهي إن قصدي من قصيدي
إِلَهي إنّ قَصدي مِن قَصيديرضاكَ وَما عليه من مزيدِمَتى يُنشَد أقُل وَمَتى يؤرّخ
هكذا يسعى لذكر يخلد
هَكَذا يُسعى لذكرٍ يخلدُوَفعالٍ نفعُهُ لا ينفدُلَيسَ كلٌّ يُحرزُ الخصلَ ولا
أما والذي قد قدر البعد بيننا
أَما والّذي قد قدّرَ البعدَ بينناوَأَطمَعني في القربِ وهو بعيدُوَنعّمَ بِالتأميلِ فيكُم حُشاشتي
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
أَلا يا صَبا نجدٍ مَتى هجتَ من نجدِأَذبتَ الحَشا والجفنَ بالفيض والوقدِحَنانيكَ طارِحني حَديثكَ وَاِتّئد
أيها الزائر أمل ما تريد
أيُّها الزائرُ أمّل ما تريدفَلِمن قَد زُرته الباعُ المديدإِنّه مُحرزُ خصلِ السبقِ في
مقام فضله كالشمس بادي
مُقامٌ فضلهُ كالشمسِ باديلِمُحرزِ خصل سلطنةِ البلادِتَعرّض فيهِ للنفَحاتِ وَاِسأل
يعللني بذكراه عذولي
يُعلّلني بِذكراهُ عَذوليوَيَحمِلُني عَلى وجدٍ جديدِفَنارُ الودِّ منّي كلّ حينٍ
سلت لواحظه مهند قده
سَلّت لَواحظهُ مهنّدَ قدّهِهاكَ الفؤادَ إذا رَضيت بِغمدهِرَشأٌ أَقولُ لَهُ فَديتكَ ساحراً
أتذكر إذ مسحت بفيك عيني
أَتَذكرُ إِذ مَسحتَ بفيكَ عينيوَقَد حلّ البكاءُ بها عقودهذَكرتَ بأنّ ريقكَ ماءُ وردٍ