أفق أيها المغرور بالعيش قد صفا
أَفِق أيّها المغرورُ بِالعيش قَد صفاوَبالشملِ مَوفوراً وَبالأمنِ قَد ضفافَما هادمُ اللذّاتِ مبقٍ على فتى
قفا نعتبر ما وارث الأرض بالصفا
قِفا نَعتَبِر ما وارثُ الأرضِ بِالصفاوَكيفَ مالَ العالمين إِلى العفافَهذا ضَريحٌ لو عَلِمت ضجيعهُ
يا من بذي اللذات قد خشي التلف
يا مَن بِذي اللذّاتِ قَد خشيَ التلَفأقصِر فإنَّ العفوَ حظُّ منِ اِعتَرفوَعَدَ الإلهُ المُذنبينَ بقولهِ
وما الألف إلا واحد فإذا سما
وَما الألفُ إلّا واحدٌ فَإِذا سَماإِلى رُتبةٍ أَعلى يكونُ بها ألفاإِذا ما مَزَجناها بلطفِ طباعِ من
ونور تسميه العوام بجانم
وَنورٍ تسمّيهِ العوامُ بجانمٍلِخدوجةَ مستحسنِ الشكلِ والعرفِيُريكَ اِجتماعاً مِن بياضٍ وحمرةٍ
وذهبية الجلباب فضية الحشا
وَذَهبيّة الجلبابِ فضيّةِ الحشازُمرّديّةِ الإكليلِ مسكيّةِ العرفِنَشونا بِها لمّا أُديرت كأنّها
زار الوزير مقام غوث صرفا
زارَ الوزيرُ مَقامَ غوثٍ صُرِّفاحيّاً وَميتاً في الوجودِ بلا غفاذي الصولةِ الحطابِ ليثِ الغابِ طو
حبوتك بالتليد وبالطريف
حَبوتكَ بِالتليدِ وبالطريفِمِن الآدابِ في ظرف ظريفِعُيونٌ بَل نواظرُ بَل أناسي
در أيادي التهاني فتحت صدفه
درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفهأَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفهأمِ اِستهلّ هلالٌ في سماءِ عُلى
إحسان مثلك محفوظ عن الكلف
إِحسانُ مِثلك محفوظٌ عن الكلفِوَبدرُ سعيكَ لم يُطبع على كلفِوَهل يشامُ لِذي سيفٍ وذي قلمٍ