يا لها من حماقة واختلاق
يا لَها مِن حماقةٍ وَاِختلاقظَهَرت من تشدُّقِ الشدياقِظنّ شيطانُ طبعهِ شُهُبَ الآ
هاته الكأس التي ناولني
هاتهِ الكأسُ الّتي ناوَلَنيرَشأٌ في فيهِ كأسٌ أروقُمَن رَأى طرّتهُ في دجيةٍ
لله مائدة المسرة زينت
للّه مائدةُ المسرّة زيّنتبِفواكهٍ عذبٌ جَناها رائقُحُقّت بِأكرمِ عصبةٍ في مجلسٍ
الحق كالصبح تمتاز الرجال به
الحقُّ كالصبحِ تمتازُ الرجالُ بهِلا بِالرجالِ يكونُ الميزُ للحقِّوَإنّما العكسُ مِن أوساخِ فلسفةٍ
أهدي لحضرتكم تحية شائق
أُهدي لِحَضرتكم تحيّة شائقوَثناءَ ذي ودٍّ ودعوةَ وامقِلا للإثابةِ ثمّ أُنهي إثرها
بني متى يتم لنا التلاقي
بُنيّ مَتى يتمُّ لنا التلاقيوَأُطفِئ بِالمواصلةِ اِشتياقيفَها هيَ قَد عَدتني عن حِماكم
حرست بعين الله من كل طارق
حُرستَ بِعينِ اللّه مِن كلّ طارقٍوَلا زلتَ في العلياءِ تاجَ المفارقِأَتاني كتابٌ منكَ ما شمتُ مثلهُ
لا والذي بثناكم منطقي فتقا
لا والّذي بِثَناكُم مَنطقي فَتقاما حلّ سلوانُكم قَلبي ولا طَرَقايُديرُ ذكراكُم مَدحي مشعشعةً
ما بدر وجهك كالبدور إذا اتسق
ما بَدرُ وَجهكَ كالبدورِ إِذا اِتّسقفي لَيلِ طرّتكَ الّتي تَحكي الغَسَقرُمحُ القوامِ سَبى الغصونَ فكلُّها
منظومة شرفت بمدح المصطفى
مَنظومةٌ شَرُفت بمدحِ المُصطفىوَبِآلهِ أَهلِ المودّةِ وَالصفاوَتَضمّنت مِن نَسلهم نَسباً بهِ