يا هلالا في منزل القلب حلا
يا هلالاً في منزلِ القلبِ حلّابانَ للقربِ هالةً فَاِستهلّاأَطلعَ الحسنُ مِن جبينكَ شَمسا
ما لي أراك وقد عزمت تخاف من
ما لي أَراكَ وَقَد عزمت تَخاف منشبح المنون عَلى يَمين المشنقةفاصعد اليها باسما واسخر بما
عواري دنيانا ترد ولا تفنى
عَواري دُنيانا تردَّ ولا تفنىفَعَن غيرِ رأيٍ إن وَثِقنا وإن تقناأُعيذكَ أَن تأسى على إثر فائتٍ
حديث عنقاء صب أدرك الأملا
حَديثُ عنقاءَ صبٌّ أدركَ الأملاأَو رامَ يَسلو هَوى مَن شاقهُ فَسلالا أَحسبُ الوصلَ حظّاً في الصبابةِ بَل
وسائل عن دمعي السائل
وَسائلٍ عَن دمعيَ السائلِوَفرطِ وَجدي المتلفِ العائلِوَخفقِ أَحشائي وَهجرِ الكرى
عبده محمود قابادو ما
عَبدهُ محمودُ قابادو مابَينَ رُحماه وجدٍّ كفيلمُحسنُ الظنّ بهِ قائِلاً
وروضة حسن بات ينشقنا الصبا
وَرَوضةِ حسنٍ باتَ يُنشِقُنا الصّباقرنفُلها في خلسةِ المتخجّلِفَمَهما تَنسّمنا عَلى غيرِ رقبةٍ
لقد قال هذا الورد للنرجس الذي
لَقد قالَ هذا الوردُ لِلنرجسِ الّذيتَطاوَل حتّى كادَ أَن يبلغَ العُلىتَقاصر وغضّ الطرفَ عنّي لأنّني
كتب العذار على صحيفة خده
كَتبَ العذارُ عَلى صحيفةِ خدّهِلاماً بِها قَد تمّ حُسنُ جمالهِوَأَضافَ مِن قَوسي حَواجبِهِ لَها
أتتني الغزالة قبل الزوال
أَتَتني الغزالةُ قبلَ الزوالِتُؤمّلُ مِن ذا المقامِ زَواليلَئِن كنتَ مِن حرّها سالماً