يا سيد العلماء علما راسخا
يا سيّد العلماءِ علماً راسخاًوَتقىً ومجداً شامخاً ومكارماهَذا رَسولي اِبن الإمامِ أتاكمُ
بسعيك تبلغ الرتب العظام
بِسعيكَ تبلغُ الرتبُ العظامُوَتستعدي عَلى الدهر الكرامُوَمِن علياكَ تُقتبسُ المعالي
مولاي أوف بما وعدت فإنني
مَولايَ أوفِ بِما وَعدت فإنّنيوافيتُ منذ ثلاثة أيّامِوَقدِ اِنقضى أمدُ الضيافةِ فلتكن
يمم جياد القول خير ميمم
يمّم جيادَ القولِ خيرَ ميمّمهَذا مجالٌ للهناءِ الأعظمِوَاِنشُر مِنَ التنويهِ كلّ مفوّف
يا حسين وأنت والله ممن
يا حُسينُ وَأَنت واللّه ممّنحبُّهُ في الحشاشة والصميمِحسنٌ أنت صغّروك اِحتجاجاً
خليلي هبا فالهنا آب وسمه
خَليليّ هبّا فالهَنا آبَ وسمهُوَمربعُ وحيِ الأنسِ جُدّدَ رسمهُوَأزّر في بيتِ الوزارةِ سيّدٌ
دليل اصطفاء الله للعبد علمه
دَليلُ اِصطفاءِ اللّه للعبدِ علمهُوتشريفُهُ أن يكشفَ الحقّ فهمهُوَليسَت فنونُ العلمِ إلّا طرائق
أيقر جفن ناعس بمنام
أَيقرُّ جفنٌ ناعسٌ بمنامِوَالكفرُ يرتعُ في حِمى الإسلامِتَأبى الحَفيظةُ أَن يرى لَيثُ الشرى
وضعت سلاح الصبر عنه فما له
وَضعتُ سِلاحَ الصبرِ عنه فما لهيُحرّقُ أَحشائي وهنَّ مَنازِلهوَأَسلمتُ نَفسي في يديهِ فَلِم غَدا
كتب القتل والقتال علينا
كُتبَ القتلُ والقتالُ عَليناذا بلحظِ المَها وذا بالنصولِفَعَلينا صبرٌ لِهذا وَهذا