يا حبذا الموز الذي أرسلته
يا حَبَّذا المَوزُ الَّذي أَرسَلتَهُوَلَقَد أَتانا طَيِّباً مِن طَيِّبِفي ريحِهِ أَو لَونِهِ أَو طَعمِهِ
إلى كم مقامي في بلاد معاشر
إِلى كَم مُقامي في بِلادِ مَعاشِرٍتَساوى بِها آسادُها وَكِلابُهاوَقَلَّدتُها الدُرَّ الثَمينَ وَإِنَّهُ
وثقيل كأنما
وَثَقيلٍ كَأَنَّمامَلَكُ المَوتِ قُربُهُلَيسَ في الناسِ كُلُّهُم
قال لي العاذل تسلو
قالَ لي العاذِلُ تَسلوقُلتُ لِلعاذِلِ تَتعَبأَنا بِالعاذِلِ لابَل
أنا فيما أنا فيه
أَنا فيما أَنا فيهِوَعَذولي يَتَعَتَّبأَنا لا أُصغي لِما قا
أيا صاحبي ما لي أراك مفكرا
أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراًوَحَتّامَ قُل لي لا تَزالُ كَئيبالَقَد بانَ لي أَشياءُ مِنكَ تُريبُني
يا صاحبي فيما ينو
يا صاحِبي فيما يَنوبُ وَأَينَ أَينَ هُناكَ صَحبيلَو كُنتُ لَم أَعرِفُ سِوا
يا غائبا وجميله
يا غائِباً وَجَميلُهُما غابَ في بُعدٍ وَقُربِأَشكو لَكَ الشَوقَ الَّذي
وافى كتابك وهو بال
وافى كِتابُكَ وَهوَ بِالأَشواقِ عَنّي يُعرِبُقَلبي لَدَيكَ أَظُنُّهُ
لا تعتب الدهر في خطب رماك به
لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِإِنِ اِستَرَدَّ فَقِدماً طالَ ما وَهَباحاسِب زَمانَكَ في حالَي تَصَرُّفِهِ