يا حبذا الموز الذي أرسلته

يا حَبَّذا المَوزُ الَّذي أَرسَلتَهُوَلَقَد أَتانا طَيِّباً مِن طَيِّبِفي ريحِهِ أَو لَونِهِ أَو طَعمِهِ

إلى كم مقامي في بلاد معاشر

إِلى كَم مُقامي في بِلادِ مَعاشِرٍتَساوى بِها آسادُها وَكِلابُهاوَقَلَّدتُها الدُرَّ الثَمينَ وَإِنَّهُ

وثقيل كأنما

وَثَقيلٍ كَأَنَّمامَلَكُ المَوتِ قُربُهُلَيسَ في الناسِ كُلُّهُم

أيا صاحبي ما لي أراك مفكرا

أَيا صاحِبي ما لي أَراكَ مُفَكِّراًوَحَتّامَ قُل لي لا تَزالُ كَئيبالَقَد بانَ لي أَشياءُ مِنكَ تُريبُني

يا صاحبي فيما ينو

يا صاحِبي فيما يَنوبُ وَأَينَ أَينَ هُناكَ صَحبيلَو كُنتُ لَم أَعرِفُ سِوا

يا غائبا وجميله

يا غائِباً وَجَميلُهُما غابَ في بُعدٍ وَقُربِأَشكو لَكَ الشَوقَ الَّذي

لا تعتب الدهر في خطب رماك به

لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِإِنِ اِستَرَدَّ فَقِدماً طالَ ما وَهَباحاسِب زَمانَكَ في حالَي تَصَرُّفِهِ