أيا من جاءني منه
أَيا مَن جاءَني مِنهُكِتابٌ يَشتَكي الوَصَبابَعيدٌ عَنكَ ماتَشكو
إن غبت عني أو حضر
إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَرتَ فَلَست عَن عَيني تَغيبُلَكِن أَرى عَيشي إِذا
يا ذا الندى والمعالي
يا ذا النَدى وَالمَعاليوَالعِشرَةَ المُستَطابَهوَرُبَّ رايَةِ مَجدٍ
رأيتك قد عبرت ولم تسلم
رَأَيتُكَ قَد عَبَرتَ وَلَم تُسَلِّمكَأَنَّكَ قَد عَبَرتَ عَلى خَرابَهوَكُنتُ كَسورَةِ الإِخلاصِ لَمّا
أيها الزائرون أه
أَيُّها الزائِرونَ أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَبالَستُ أَنسى جَميلَكُم
أكتاب من فاضل
أَكِتابٌ مِن فاضِلٍقالَ قَولاً فَأَسهَباأَم أَزاهِيرُ رَوضَةٍ
أتتني من سيدي رقعة
أَتَتني مِن سَيِّدي رُقعَةٌفَقُلتُ الزُلالُ وَقُلتُ الضَربوَرُحتُ لِرَسمِ اِسمِهِ لاثِماً
يحدثني زيد عن البان والحمى
يُحَدِّثُني زَيدٌ عَنِ البانِ وَالحِمىأَحاديثَ يَحلو ذِكرُها وَيَطيبُفَقُلتُ لِزَيدٍ إِنَّها لَبِشارَةٌ
سلام على عهد الشبيبة والصبا
سَلامٌ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ وَالصِباوَأَهلاً وَسَهلاً بِالمَشيبِ وَمَرحَباوَيا راحِلاً عَنّي رَحَلتَ مُكَرَّماً
رحل الشباب ولم أنل
رَحَلَ الشَبابُ وَلَم أَنَلمِن لَذَّةٍ فيهِ نَصيبييا طيبَهُ لَو لَم يَكُن