يا من لعين أرقت
يا مَن لِعَينٍ أَرِقَتأَوحَشَها مَن عَشِقَتمُذ فارَقَت أَحبابَها
لاتلح في السمر الملا
لاتَلحَ في السُمرِ المِلاحِ فَهُم مِنَ الدُنيا نَصيبيوَالبيضُ أَنفُرُ عَنهُمُ
قالوا النبيه فقلت أه
قالوا النَبيهُ فَقُلتُ أَهلاً بِالنَبيهِ وَمَرحَباقالوا صَديقُكَ قُلتُ أَع
أرى قوما بليت بهم
أَرى قَوماً بُليتُ بِهِمنَصيبي مِنهُمُ نَصبيفَمِنهُم مَن يُنافِقُني
شرف الدين مابرحت أديبا
شَرَفَ الدَينِ مابَرِحتَ أَديباًوَحَبيباً إِلى القُلوبِ حَبيبافَإِذا نالَكَ الزَمانُ بِخَطبٍ
أيها الغائب عني
أَيُّها الغائِبُ عَنّيقَرَّبَ اللَهُ مَزارَكقَد سَكَنتَ القَلبَ حَتّى
فلانة من تيهها
فُلانَةٌ مِن تيهِهاتَغَصُّ بِها مُقلَتيوَقَد زَعَمَت أَنَّها
وزائرة زارت وقد هجم الدجى
وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجىوَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبافَما راعَني إِلّا رَخيمُ كَلامِها
كم ذا التصاغر والتصابي
كَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابيغالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِلَم يَبقَ فيكِ بَقِيَّةٌ
أيا من راح عن حالي
أَيا مَن راحَ عَن حالييُسائِلُ مُشفِقاً حَدِباوَمَن أَضحى أَخاً لي في ال