أيها الغافل الذي ليس يجدي
أَيُّها الغافِلُ الَّذي لَيسَ يُجديكَثرَةُ اللَومِ فيهِ وَالتَوبيخِإِنَّها غَفلَةٌ لَكَ الوَيلُ مِنها
كتاب أتاني من حبيب وبيننا
كِتابٌ أَتاني مِن حَبيبٍ وَبَينَنالِطولِ التَنائي بَرزَخٌ أَيُّ بَرزَخِتَقَدَّمَ لي عَنهُ مِن البُعدِ أُنسُهُ
لئن بحت بالشكوى إليك محبة
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةًفَلَستُ لِمَخلوقٍ سِواكَ أَبوحُوَإِنَّ سُكوتي إِن عَرَتني ضَرُورَةٌ
قالوا تعشقتها عمياء قلت لهم
قالوا تَعَشَّقتَها عَمياءَ قُلتُ لَهُمما شانَها ذاكَ في عَيني وَلا قَدَحابَل زادَ وَجدِيَ فيها أَنَّها أَبَداً
ألا أيها الناء
أَلا أَيُّها الناءِمُ إِنَّ اللَيلَ قَد أَصبَحوَهَذا الشَرقُ قَد أَعلَ
وليلة من الليالي الصالحه
وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الصالِحَهباتَت بِها الهُمومُ عَنّي نازِحَهوَغادَةٍ بِوَصلِها مُسامِحَه
يامعرضن متغضبا
يامُعرِضَن مُتَغَضِّباًحاشاكَ يا عَيني وَروحيلَم تَدرِ مافَعَلَ البُكا
أراني كلما استخبر
أَراني كُلَّما اِستَخبَرتُ عَن حالِكَ لا تُفصِحوَفي غالِبِ ظَنّي أَنَّ
وجاهل يدعي في العلم فلسفة
وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةًقَد راحَ يَكفُرُ بِالرَحمَنِ تَقليداوَقالَ أَعرِفُ مَعقولاً فَقُلتُ لَهُ
وعائد هو سقم
وَعائِدٍ هُوَ سَقَمٌلِكُلِّ جِسمٍ صَحيحِلا بِالإِشارَةِ يَدري