كلما قلت استرحنا جاءنا
كُلَّما قُلتُ اِستَرَحناجاءَنا شُغلٌ جَديدُوَخُطوبٌ يَنقُصُ الصَب
ليت شعري هل زماني
لَيتَ شِعري هَل زَمانيبَعدَ ذا البُخلِ يَجودُما أَرى الشِدَّةَ إِلّا
لا أحس الآلام في القرب والبع
لا أُحِسَّ الآلامَ في القُربِ وَالبُعدِ وَلَم يُبقِ لي الغَرامُ فُؤاداكُلُّ جِسمٍ لاقَيتُهُ يَستَثيرُ النا
قربت دارنا ولم يفد القر
قَرُبَت دارُنا وَلَم يُفِدِ القُربُ اِجتِماعاً فَلا نَلومُ البُعاداكانَ ذاكَ البُعادُ أَروَحُ لِلقَل
يا فاعل الفعلة التي اشتهرت
يا فاعِلَ الفَعلَةِ الَّتي اِشتَهَرَتلَم تَجرِ في خاطِري وَلا خَلَديفَعلَتَها بَعدَ عِفَّةٍ وَتُقىً
حدثوا عن طول ليل بته
حَدِّثوا عَن طولِ لَيلٍ بِتُّهُهَل رَأَيتُم هَل سَمِعتُم هَل عُهِدلا رَعاهُ اللَهُ ما أَطوَلَهُ
وليلة ما مثلها قط عهد
وَلَيلَةٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِدمِثلَ حَشى العاشِقِ باتَت تَتَّقِدطَلَبتُ فيها مُؤنِساً فَلَم أَجِد
بحق الله متع
بِحَقِّ اللَهِ مَتِّعني مِن وَجهِكَ بِالبُعدِفَما أَشوَقَني مِنكَ
يا غائبين عن العيا
يا غائِبينَ عَنِ العِيانِ لَقَد حَضَرتُم في الفُؤادِوَحَياتِكُم ما حُلتُ عَم
يبشرني منك الرسول بزورة
يُبَشِّرُني مِنكَ الرَسولُ بِزَورَةٍفَإِن صَحَّ هَذا إِنَّني لَسَعيدُوَلَستُ إِخالُ الدَهرَ يَسخو بِهَذِهِ