ليت شعري هل زماني

لَيتَ شِعري هَل زَمانيبَعدَ ذا البُخلِ يَجودُما أَرى الشِدَّةَ إِلّا

قربت دارنا ولم يفد القر

قَرُبَت دارُنا وَلَم يُفِدِ القُربُ اِجتِماعاً فَلا نَلومُ البُعاداكانَ ذاكَ البُعادُ أَروَحُ لِلقَل

حدثوا عن طول ليل بته

حَدِّثوا عَن طولِ لَيلٍ بِتُّهُهَل رَأَيتُم هَل سَمِعتُم هَل عُهِدلا رَعاهُ اللَهُ ما أَطوَلَهُ

وليلة ما مثلها قط عهد

وَلَيلَةٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِدمِثلَ حَشى العاشِقِ باتَت تَتَّقِدطَلَبتُ فيها مُؤنِساً فَلَم أَجِد

بحق الله متع

بِحَقِّ اللَهِ مَتِّعني مِن وَجهِكَ بِالبُعدِفَما أَشوَقَني مِنكَ

يا غائبين عن العيا

يا غائِبينَ عَنِ العِيانِ لَقَد حَضَرتُم في الفُؤادِوَحَياتِكُم ما حُلتُ عَم

يبشرني منك الرسول بزورة

يُبَشِّرُني مِنكَ الرَسولُ بِزَورَةٍفَإِن صَحَّ هَذا إِنَّني لَسَعيدُوَلَستُ إِخالُ الدَهرَ يَسخو بِهَذِهِ