أصبحت لا شغل ولا عطلة

أَصبَحتُ لا شُغلٌ وَلا عُطلَةٌمُذَبذَباً في صَفقَةٍ خاسِرَهوَجُملَةُ الأَمرِ وَتَفصيلُهُ

لأي جميل من جميلك أشكر

لِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُوَأَيِّ أَياديكَ الجَليلَةِ أَذكُرُسَأَشكو نَدىً عَن شُكرِهِ رُحتُ عاجِزاً

أتتك ولم تبعد على عاشق مصر

أَتَتكَ وَلَم تَبعُد عَلى عاشِقٍ مِصرُوَوافاكَ مُشتاقاً لَكَ المَدحُ وَالشِعرُإِلى المَلِكِ البَرِّ الرَحيمِ فَحَدِّثوا

بك اهتز عطف الدين في حلل النصر

بِكَ اِهتَزَّ عِطفُ الدينِ في حُلَلِ النَصرِوَرُدَّت عَلى أَعقابِها مِلَّةُ الكُفرِفَقَد أَصبَحَت وَالحَمدُ لِلَّهِ نِعمَةً

أعلمتم أن النسيم إذا سرى

أَعَلِمتُمُ أَنَّ النَسيمَ إِذا سَرىنَقَلَ الحَديثَ إِلى الرَقيبِ كَما جَرىوَأَذاعَ سِرّاً مابَرِحتُ أَصونُهُ

لها خفر يوم اللقاء خفيرها

لَها خَفَرٌ يَومَ اللِقاءِ خَفيرُهافَما بالُها ضَنَّت بِما لا يَضيرُهاأَعادَتُها أَن لا يُعادَ مَريضُها

وعاذلة باتت تلوم على الهوى

وَعاذِلَةٍ باتَت تَلومُ عَلى الهَوىوَبِالنَسكِ في شَرخِ الشَبابِ تُشيرُلَقَد أَنكَرَت مِنّي مَشيباً عَلى صِبىً

لم يقض زيدكم من وصلكم وطره

لَم يَقضِ زَيدُكُم مِن وَصلِكُم وَطَرَهوَلا قَضى لَيلُهُ مِن قُربِكُم سَحَرَهيا صارِفي القَلبِ إِلّا عَن مَحَبَّتِهِم