سيدي لبيك عشرا
سَيِّدي لَبَّيكَ عَشرالَستُ أَعصي لَكَ أَمراكَيفَ أَعصيكَ وَوُدّي
يا زيد كيف نسيت عمرك
يا زَيدُ كَيفَ نَسيتَ عَمرَكَوَأَطَلتَ بَعدَ الوَصلِ هَجرَكمَهلاً فَما غادَرتَ لي
إني لأشكر للوشاة يدا
إِنّي لَأَشكُرُ لِلوُشاةِ يَداًعِندي يَقِلُّ بِمِثلِها الشُكرُقالوا فَأَغرَونا بِقَولِهِم
جاء الرسول مبشري
جاءَ الرَسولُ مُبَشِّريمِنها بِميعادِ الزِيارَهأَهدى إِلَيَّ سَلامَها
هذا كتابي وهو يط
هَذا كِتابي وَهُوَ يُطلِعُكُم عَلى حالي وَضَرّيفَتَأَمَّلوا فيهِ تَرَوا
وصاحب جعلته أميري
وَصاحِبٍ جَعَلتُهُ أَميريأَسكَنتُهُ في داخِلِ الضَميرِأَودَعتُهُ الخَفِيَّ مِن أُموري
بالله قل لي خبرك
بِاللَهِ قُل لي خَبَرَكفَلي ثَلاثٌ لَم أَرَكيا أَسبَقَ الناسِ إِلى
تعالوا بنا نطوي الحديث الذي جرى
تَعالوا بِنا نَطوي الحَديثَ الَّذي جَرىوَلا سَمِعَ الواشي بِذاكَ وَلا دَرىتَعالوا بِنا حَتّى نَعودَ إِلى الرِضى
وما زلت مذ وافى كتابك واقفا
وَما زِلتُ مُذ وافى كِتابُكَ واقِفاًعَلى قَدَمي حَتّى قَضَيتُ مَراسِمَكوَيا شَرَفي إِن كُنتُ أَهلاً لِحاجَةٍ
إذا ما نسيتك من أذكر
إِذا ما نَسيتُكَ مَن أَذكُرُسِواكَ بِبالي لايَخطُرُوَيَومُ سُروري يَومُ أَراكَ