يا من لكم بمهجتي رفارف
يا منْ لكُمْ بِمُهْجَتي رَفارفُمَنْصوبةٌ وضِمْنَها سَجائفُومن تَجَلَّتْ للوَرى شُموسُكُمْ
إذا كنت في باب النبي فلا تخف
إذا كُنتَ في بابِ النَّبيِّ فلا تَخَفْوإن عارَضَتْكَ الجِنُّ يا خِلُّ والإنْسُوإن كنتَ مَبسوطَ الفُؤادِ بِحُبِّه
رأينا غصون البان مالت تولها
رَأَيْنا غُصونَ البانِ مالَتْ تَوَلُّهاًلسُكَّانِ حَدْباءِ الأَجارِعِ والبَانِونحنُ بمن نَهْوى أَحَقُّ تَلَهُّفاً
يا ابن الرفاعي الذي ذاته
يا ابنَ الرِّفاعِيِّ الَّذي ذاتُهُقامَتْ عنِ المُخْتارِ بُرْهانافي كُلِّ يومٍ مِنْكُمُ آيَةٌ
فوق قاف القلوب وانيراني
فوقَ قافِ القُلُوبِ وَانِيرانِيلحَبيبي من حُكْمِهِ نُقْطَتانِنُقْطَةٌ تُلْفِتُ القُلُوبَ إليه
وردت نياق الحي منهل رامة
وَرَدَتْ نِياقُ الحَيِّ منهَلَ رامَةٍوبَقيتُ من بُعْدي لها ظَمْآناقدْ ردَّني عنها الرِّياضَةُ بالسِّوى
مدعي العصمة كذاب ومن
مَدَّعي العِصْمَةِ كذَّابٌ ومنيدَّعي القُدرَةَ في الأَكْوانِ أَكذَبْبَرْقُ وهمٍ في سَمواتِ الهَوَى
جاء البشير ليعقوبي بيوسفه
جاءَ البشيرُ ليعْقوبي بيوسُفِهِأَهلاً بيوسُفِ وقتٍ سرَّ يعْقوبيرنَّتْ له في طريقِ السَّمعِ داعِيَةٌ
ما خاب من أنا بالطريق بناؤه
ما خابَ من أنا بالطَّريقِ بناؤُهُأبداً ولم يُعْكَسْ عليه لِواؤُهُنبأٌ ببُشْرى المُصْطَفى ليَ وارِدٌ
رقمت في معارفي الأشياء
رُقِمَتْ في مَعارِفي الأَشياءُواسْتَنارتْ بنوبَتي الظَّلماءُوتجلَّى لمظهَري نورُ مجدٍ