لما تقلقلت الركبان سارية

لَمَّا تقَلْقَلَتِ الرُّكبانُ ساريَةًحَدا القُلُوبَ مع الرُّكبانِ حَاديهاثَنى عَزائمَها وجدٌ أَضَرَّ بها

يحسد الحاسد عبدا

يَحْسُدُ الحاسِدُ عَبْداًمَدَدُ الوَهَّابِ صانَهُفيَرَى الحاسِدُ مَقْتاً

ليل المحب إذا تطاول بالسهر

ليلُ المُحِبِّ إذا تَطاوَلَ بالسَّهَرْفي حُبِّ من يَهوى أُقيمَ به أثرْأثَرُ المَحَبَّةِ في الأحِبَّةِ ظاهرٌ

رفعت بسري كل أمري لسيدي

رَفعْتُ بِسرِّي كُلَّ أمْري لِسَيِّديفَيا سَيِّدي اصْلحْ بِمَحْضِ الرِّضا أمْريأتَيتُكَ مَقْصوصَ الجَناحِ خُوَيْضعاً

كم عاشق متلذذ

كم عاشِقٍ متَلَذِّذٍبنَسيمِ ريَّاكَ الشَّذيوأنا بِغَيركَ لم يكُنْ

يا قلب ذبت تولعا ما هذا

يا قلبُ ذُبْتَ تَوَلُّعاً ما هذاإِصبرْ وخذْ كَرَمَ الحَبيبِ عِياذاواهرَعْ إليه ولُذْ بأَعتابِ الحِمى

هذي العزيمة لما طار طائرها

هذي العَزيمةُ لمَّا طارَ طائِرُهاخلَّى بِثَوْرتِه كلَّ الوُجوداتِوراحَ والهِمَّةُ العلياءُ تدْفَعُهُ

زيادة طور المرء عن حده نقص

زِيادَةُ طَوْرِ المَرءِ عن حَدِّهِ نَقْصُوخَيرُ طَريقِ المَرءِ ما مَهَّدَ النَّصُّولله في طَيِّ العِنايَةِ رَحْمَةٌ