سراج
أراع يطويي بحار الظلامأو سراج في غرفة المستهامشاحب الضوء يرقب الشاعر
على الرابية
وحيدا هناك على الرابيةجلست أبث الدجى ما بيهأعدد أيامي الذاهبات
المسيح بعد الصلب
بعدما أنزلوني ، سمعت الرياح
في نواح طويل تسف النحيل
و الخطى وهي تنأى . إذن فالجراح
لأني غريب
لأنّي غريب
لأنّ العراق الحبيب
بعيد و أني هنا في اشتياق
ليلى
قرب بعينيك مني دون اغضاء
و خلني أتملى طيف أهوائي
أبصرتها كادت الدنيا تفجر في
إقبال و الليل
و ما وجد ثكالي مثل وجدي إذا الدجى
تهاوين كالأمطار بالهم و السهد
أحن إلى دار بعيد مزارها
نفس و قبر
نفسي من الآمال خاوية
جرداء لا ماء و لا عشب
ما أرتجيه هو المحال و ما
رثاء جدتي
أسلمتني أيدي القضا للشحونإذ قضى من يردني لسكونيو رمى سهمه بقية آمالي
ليلة انتظار
يد القمر الندية بالشذى مرت على جرحي
يد القمر الندية مثل أعشاب الربيع لها إلى الصبح
خفوق فوق وجهي كف طفلتي الصغيرة كف آلاء
سفر أيوب 8
ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار
و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
رأيت شبيهة لك شعرها ظلم و أنهار