يا ليل

ليت الليالي تنسي قلبي الألماو النجم ينبئها عني بما علمالعينيك يا ليل سر لا تبوح به

تحية القرية

شفني من ربوعك النضراتفتنة تستعيدها نظراتيفي رياض النخيل يجمع فيها الفجر

تنهدات

سعف النخيل على الممر تهدلو أحجب بظلك ما يراه المجتلىمن كنت أحذر أن تحجب طيفها

الذكرى

أطللت من نافذة الذكرياتعلى رياض القدم الحالماتو لي زمان عرضت لي به

أغنية السلوان

تباعدنا فلا حزن على ما ضاع من قرب
و ليس الحب إلا الرحلة استلت قوى القلب
و هل يلقي انتهاء السفر الملاح في كرب

همسك الهاني

خيالك أضحى لابسا من فؤاديارداء موشى بالرؤى البيض حالياو كنت كذاك الطائر الخادع الذي

يوم السفر

من لقلبي على اقدرقضي الأمر بالسفرآه لو أنه مضى

إليك شكاتي

لغيرك لم يخفق فؤادي و لا هفابجنبي فلب ضارب في التفجعولا ذرفت عيناي دمعا إذا جرت

شهداء الحرية

شهيد العلا لن يسمع اللوم نادبهو ليس يرى باكيه من قد يعاتبهطواه الردى فالكون للمجد مأتم

على الشاطيء

بين رفات أحلامي التي تكسرت أجنحتها و أحرقتها نار الخيبة  و بين ضباب من الأوهام من الأوهام يكتنفني ووسط سكون رهيب لا يعكره إلا أنات قلبي الجريح جلست على الشاطيء أترقب عودتك و لكن … هيهات
على الشاطيء أحلامي
 طواها الموج يا حب