تموز جيكور

ناب الخنزير يشقّ يدي
و يغوص لظاه إلى كبدي
و دمي يتدفق ينساب

لوي مكنيس

أتى نعيه اليوم جاب الديار
و جاب المحيطات حتى أتاني
فلم تجر بالأدمع المقلتان

أحبيني

و ما من عادتي نكران ماضي الذي كانا
و لكن كل ممن أحببت قلبك ما أحبوني
و لا عطفوا علي عشقت سبعا كن أحيانا

العودة لجيكور

على جواد الحلم الأشهب أسريت عبر التلال أهرب منها من ذراها الطوال