سوبروس
ليعو سربروس في الدروب
في بابل الحزينة المهدمة
و يملأ الفضاء زمزمه
مدينة السندباد
جوعان في القبر بلا غذاء
عريان في الثلج بلا رداء
صرخت في الشتاء
المسيح بعد الصلب
بعدما أنزلوني سمعت الرياح
في نواح طويل تسف النخيل
و الخطى و هي تنأى إذن فالجراح
النهر و الموت
بويب
بويب
أجراس برج ضاع في قرارة البحر
المبغى
بغداد مبغى كبير
لواحظ المغنّية
كساعة تتكّ في الجدار
ثعلب الموت
كم يمضّ الفؤاد أن يصبح الإنسان صيدا لرمية الصياد
مثل أيّ الظباء أيّ العصافير ضعيفا
قابعا في ارتعادة الخوف يختضّ ارتياعا لأن ظلا مخفيا
مرثية جيكور
يا صليب المسيح ألقاك ظلا فوق جيكور طائر من حديد يا لظل كظلمة القبر في اللون و كالقبر في ابتلاع الخدود و التهام العيون من كل عذراء كعذراء بيت لحم الولود
أذكريني
قبس من نور قلبي مشرق في ناظريك
فهما مهد الهوى إن الهوى غاف لديك
و هما نبع المنى إن المنى في مقلتيك
قاريء الدم
أنا أيها الطاغوت مقتحم الرتاج على الغيوب
أبصرت يومك و هو يأزف
هذه سحب الغروب
رؤيا في عام 1956
حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب
إنها تنقضّ تجتثّ السواد
تقطع الأعصاب تمتص القذى من كل