أيا رب هل من نصرة لشريعة

أَيَا رَبِّ هَلْ مِنْ نُصْرَةٍ لشَرِيعَةٍأَتانَا بِها عَنْكَ الرَّسولُ المطَهَّرُغَدَتْ لُعْبَةً ما بَيْنَ قَوْمٍ تَضاحَكوا

كل العلوم فلا تصخ لمكابر

كُلُّ الْعُلُومِ فَلاَ تُصِخْ لمُكابِرٍفي مُلْكِ مَلْكِ الْعِلْم عَبْدِ القادِرِلم تَدْرِ إنْ لم تَلْقَهُ بمَوارِدٍ

ويوم شبام قد رأيت مواعظا

ويَوْمَ شِبامٍ قَدْ رأَيْتُ مَواعِظاًتُخَبِّرُنا أنَّ الْحَياةَ غُرورُرَأَيْتُ مُلُوكاً طَأْطَأَ الدَّهْرُ مِنْهُمُ

أراني قد ضعفت فليت شعري

أُرانِي قَدْ ضَعُفْتُ فَلَيْتَ شِعْريمَتَى سَيْري إلى دَارِ الْقَرارِفَهَبْ لِي يا إلَهي طُولَ عُمْرٍ

ولو كان لي ملء البسيطة ألسن

وَلَوْ كانَ لِي مِلءُ الْبَسيطَةِ أَلْسُنٌأُديمُ بها شُكْرِي لَما قُمْتُ بالشُّكْرِوكَيْفَ وقَدْ يَسَّرْتَ لِي كُلَّ مَطْلَبٍ

ومتى أقوم بشكر ما خولتني

وَمَتى أقُومُ بشُكْرِ ما خَوَّلْتَنيمنْ هَذِهِ النِّعَمِ التي لا تُحْصَرُبَلْ لا أقُومُ بشُكْرِ أَدْنَاهَا وإنْ

لا ترهب الباطل إن كنت في

لا تَرْهَبِ الباطِلَ إن كُنْتَ فيحَقٍّ وإنْ قَلَّ لَكَ النّاصِرُفظُلْمَةُ الليْلِ إذَا أحْلَوْلَكَتْ

لم يكون النوح ياور

لِمْ يكونَ النَّوحُ ياوُرْقا ومَحْبُوبَكِ حاضِرْوكَذَا فَرْخَاكش في الْعُ

أطل عمري حتى أرى الحق ظاهرا

أَطِلْ عُمُري حَتّى أَرَى الحقَّ ظَاهِراًوأَهْدِمَ جَوْراً وابْتداعاً ومُنْكَراوأنْشُرَ ما صَنَّفْتُهُ غَيْرَ هائِبٍ

روائح الخير قد أظلت

رَوائِحُ الْخَيْرِ قَدْ أَظَلَّتْوَجَاءَ عُرْفٌ وزَالَ نُكروالْجَوْرُ قَدْ حَانَ مِنْهُ طَيٌّ