أتتنا مع الركبان أخبار فاضل

أَتَتْنا مَعَ الرُّكْبانِ أَخْبارُ فاضِلٍلَهُ في فُنُونِ العِلْم حَظٌّ مُوَفَّرُفَلِلَّهِ شرْوانٌ لَقَدْ أَخْرَجَتْ لَنا

أعني به الحسن بن يحيى من غدا

أَعْنِي بِهِ الحَسَنَ بنَ يَحْيَى مَنْ غَدافَرْدَ الزّمانِ وحَبْرَهُ المتَبحِّراالسابِقَ الأَعْلامِ فَهْوَ مُقَدَّمٌ

سلام على شيخ الفواطم عن يد

سَلاَمٌ عَلَى شَيْخِ الفَواطِمِ عَنْ يَدٍوَرَأْسِ بني الزَّهْراءِ في كُلِّ مَفْخَرِوَمَنْ هُوَ أَبْقاهُ الإلَهُ بَقِيَّةٌ

لست أسوى قط شيئا

لَسْتُ أَسْوَى قَطُّ شَيْئاًلاَ ولاَ مِثْقَالَ ذَرَّهْوَإذَا تَسْمَعُ مَنْ يَمْ

علي لله إن أعطيت مقدرة

عَلَيَّ للهِ إنْ أُعْطيتُ مَقْدِرَةًفي الْحَلِّ والْعَقْدِ في وِرْدٍ وفي صَدَرِأنْ أَنْشُرُ الْعَدْلَ نَشْراً تستنيرُ به

إذا لم تطق للخطوب اصطبارا

إذَا لَمْ تُطِقْ للخُطُوبِ اصْطِبارافَلا تَقْرَبَنَّ الأُمورَ الْكِباراوَعِبْءُ الرّئاسَةِ إنْ كُنْتَ لاَ

ليت شعري والأماني تخطر

لَيْتَ شِعْرِي والأَمانِي تَخْطُرُهَذِهِ الأنْبَاءُ عَمّا تُسْفِرُكُلَّما وَجَّهْتُ فِكْري نَحْوَها

ألا إن أيام الحياة كأنها

أَلاَ إنّ أَيّامَ الْحَياةِ كَأنَّهامَرَاحِلُ يَطْويها الْمُعَنَّى بأَسْفارِوَيَوْمُ مَمَاتِ الْمَرْءِ فيها كَأَنَّهُ الْ

لله در بشير بالقبول أتى

للهِ دَرُّ بَشيرِ بالقَبُولِ أَتَىمنْ مَعْشَرٍ هُمْ دَرَاري الأَرْضِ والدُّرَرُمِنْ مَعْشَرٍ علُهُمْ كَشْفٌ وعِنْدَهُمُ

إن لله في العباد رجالا

إِنَّ للهِ في العبادِ رِجالاًقَدْ صَفَوْا منْ شوَائِبِ التَّكْديرِخَصَّهُمْ خالِقُ الخلائِق بالعِلْ