شيخنا دمت في النعيم المقيم

شَيْخَنا دُمْتَ في النَّعيمِ الْمُقِيموَحَباكَ الإلَهُ بالتَّسْليمِوكَفَى بالسَّلامِ مِنِّي رَسُولاً

يا رب زدني نعما

يا رَبّ زِدْني نِعَماواصْرِفْ عَنّي النِّقماثُمّ أهْدِني إلَى الذي

سلام على تلك الدفاتر إن لي

سَلامٌ عَلَى تِلْكَ الدَّفاتِرِ إنَّ ليبِهِنَّ غَراماً فَوْقَ كُلِّ غَرامِسَلامٌ عَلَيْها ما حَيِيتُ وإنْ أَمُتْ

إن اللقا أفضل إن كان في

إنّ اللّقا أَفْضَلُ إنْ كانَ فيتَعْلِمِ عِلْمٍ لامْرِىءٍ مُسْلِمِأَوْ أَمْرِ مَعْرُوفٍ أَوْ النَّهْيِ عَنْ

أصعدت مرتفعا إلى أوج السما

أَصَعِدْتَ مُرْتَفِعاً إلى أَوْجِ السَّمافَنَظَمْتَ في ذا الطِّرْسِ تِلكَ الأَنْجُماأَمْ غُصْتَ في البَحْرِ الخِضَمِّ فَجِئْتَ بالدّ

يا بن البهاليل والأطواد من مضر

يا بنَ الْبَهالِيلِ والأَطْوادِ مِنْ مُضَرِوالْمُنْعِمينَ بسَيْبٍ يُخْجِلُ الدِّيماقَدْ دَلَّ نَظْمُكَ للدُّرِّ الثّمينِ بِلا

يا مفردا في الكمال أضحى

يا مُفْرَداً في الكمالِ أَضْحَىلَهُ بِرَبْعِ الْعُلَى مَقامُوسَيِّداً سادَ في الْمَعالِي

يا بدر قد أطلعت في فلك العلى

يا بَدْرَ قَدْ أطْلَعْتَ في فَلَكِ العُلَىشُهُباً مِنَ الدُّرِّ النَّظِيمِ نِظامُهُأَوْدَعْتَ ما أَبْدَعْتَ طِرسَ بلاغةٍ

صبرا أبا أحمد فالموت لا

صَبْراً أَبا أَحْمَدَ فالْمَوْتُ لابُدَّ لَنا مِنْهُ عَلَى الرَّغْمِفَكُلُّ جَمْعٍ هُو إلى فُرْقَةٍ