إلى متى ذا الهم والغم

إلَى مَتَى ذَا الهَمُّ والغَمُّأمِثْلُ ذَا يُوجِبُهُ الحِلْمُوأَنْتَ عَبْدٌ تَحْتَ حُكْمِ القَضا

نداء لأهل الكشف في كل موطن

نِدَاءٌ لأَهْلِ الكَشْفِ في كُلِّ مَوْطِنٍمِنَ الأَرْضِ مِنْ عُرْبِ الوَرَى والأَعاجِمِأَما فِيكُمُ يا صَفْوَةَ الخَلْقِِ واحِدٌ

أجيء إليكم إن شاء ربي

أَجِيءُ إلَيْكُمُ إنْ شاءَ رَبِّيفَمَنْزِلُكُمْ هَواهُ لَنَا قَدِيمُإذَا اجْتَمَعَ الصَّدِيقُ مَعْ صَدِيقٍ

كأنما الأغصان إذ أحدقت

كَأَنَّما الأَغْصانُ إذْ أَحْدَقَتْبالنَّهْرِ مِنْ بَعْدِ بُكَاءِ الغَمامِغِيدٌ عَلَى مِرْآةِ حُسْنٍ تَنا

علي لله عهد لا يكدره

عَلَيَّ للهِ عَهْدٌ لا يُكَدِّرُهُصَقْرٌ وَلاَ عَاشَ مَنْ لَمْ يُوفِ بالذِّمَمِلاَ أَضْرَعُ الدَّهْرَ لِلأَطْماعِ ما بَلَّلَتْ

علم الفتى إن لم يكن ذا ورع

عِلْمُ الفَتَى إنْ لَمْ يَكُنْ ذَا وَرَعِكَمِثْلِ مِصْباحٍ بِكَفِّ مَنْ عَمِيوَوَرَعُ الْمَرْءِ بِدُونِ عِلْمِ

لا تغضبن لذم من أخي حسد

لا تَغْضبنَّ لذمٍّ من أَخي حَسَدٍوَلا تُسَرَّ بمَدْحٍ في الْمَلا نَاميفالنّاسُ في كُلِّ أمْرٍ تأتِيَنَّ بهِ

ألا بلغا عني الحسين بأنني

أَلاَ بَلِّغَا عَنِّي الحُسَيْنَ بأَنَّنيلِرُؤْيَتِهِ صادٍ مَشُوقٌ مُتَيَّمُلَعَلَّ إلَهَ الخَلْقِ يَجْمَعُ بَيْننا

ربع العمر بالصبا قد تقضى

رُبُعُ العُمْرِ بالصِّبا قَدْ تَقَضَّىوَيَلِيهِ رُبْعق بِرَبْعِ العُلُومِوَأَرَى الثَّالِثَ الْمُطِلَّ عَلَيْنا

شفاء أمير المؤمنين هو الذي

شفاءُ أَميرِ المؤْمِنينَ هُوَ الّذيتُهَنّا بِهِ أَعْيادُنا والْمَواسِمُأَهَنَّي الوَرَى والعِيدَ والدَّهْرَ إِنَّهُ