يا دار أسماء بين السفح فالرحب
يا دارَ أسماءَ بين السَفحِ فالرُّحَبِأَقوَت وعفَّى عليها ذاهِبُ الحُقُبِفما تَبَيَّنَ منها غيرُ مُنتَضَدٍ
زعم ابن جدعان وليس بكاذب
زَعم ابنُ جُدعان وليس بكاذبٍلنقنعن مئةً سلاحاً كامِلاولننحرن في دار كل إقامة
لقيت المهالك في حربنا
لَقَيتَ المَهالِكَ في حَربِناوَبَعدِ المَهالِكِ لاقيتَ غِيّا
عند ذي العرش يعرضون عليه
عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِيَعلَمُ الجَهرَ وَالكَلامَ الخَفِيّايَومَ نَأتيهِ وَهوَ رَبٌّ رَحيمٌ
رشدت وأنعمت ابن عمر وإنما
رُشِدَّتَ وَأُنعِمَت اِبنَ عَمرٍ وَإِنَّماتَجَنَبتَ تَنوراً مِنَ النارِ حامِيابِدَيِنِكَ رَبّاً لَيسَ رَبٌّ كَمِثلِهِ
حنانيك إن الجن كنت رجاءهم
حَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُمأَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياًوَأَنتَ الَّذي مِن فَضلِ مَنٍّ وَرَحمَةٍ
إلى الله أهدي مدحتي وثنائيا
إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِياوَقَولاً رَصيناً لا يَني الدَهرَ باقِياإِلى المَلكِ الأَعلى الَّذي لَيسَ فَوقَهُ
ومرهنة عند الغراب حبيبه
وَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُفَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِياأَدَلَّ عَلَيَّ الديكُ إِنّي كَما تَرى
ثم لوط أخو سدوم أتاها
ثُمَ لوطُ أَخو سَدّومَ أَتاهاإَذ أَتاها بِرُشدِها وَهَداهاعَرَضَ الشَيخُ عِندَ ذاكَ بَناتٍ
أما العتاب فلا عتاب
أما العتابُ فلا عِتابُلا قُربُ دارٍ ولا نِسابُ