قومي ثقيف إن سألت وأسرتي

قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتيوَبِهم أُدافِعُ رُكنَ مَن عادانيلا يَنكِتونَ الأَرضَ عِندَ سُؤالِهِم

عرفت الدار قد أقوت سنينا

عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينالِزَينَبَ إِذ تَحِلُّ بِها قَطيناوأَذرَتها حَوافِلُ مُعصِفاتٌ

غدا جيران أهلك ظاعنينا

غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينالِدارٍ غَيرَ ذَلِكَ مُنتَويناوَشاقَكَ لِلحُدوجِ حُدوجُ سَلمى

ورأيت من عبد المدان خلائقا

وَرَأَيتُ مِن عَبدِ المَدانِ خَلائِقاًفَضَلَ الأَنامِ بِهنَّ عَبدُ مَدانِالبُرُ يُلبَكُ بِالشِهادِ طَعامَهُم

وقد يقتل الجهل السؤال ويشتفي

وَقَد يَقتُلُ الجَهلَ السُؤالُ وَيَشتَفيإِذا عايَنَ الأَمرَ المُهِمَّ المُعاينُوَفي البَحثِ قِدماً وَالسُؤالُ لَذي العَمى

عطاؤك زين لامرئ إن حبوته

عَطاؤُكَ زَينٌ لاِمرِئٍ إِن حَبَوتَهُبِبَذلٍ وَما كُلُ العَطاءِ يُزينُوَلَيسَ بِشينٍ لاِمرِئٍ بَذَلَ وَجهَهُ