أاليوم بان الحي أم واعدوا غدا
أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَاوَقَدْ كَانَ حَادِي البَيْنِ بِالْبَيِنْ أَوْعَدَاتَيَمَّمَ خَبْتاً حَادِيا أُمِّ حَاجِزٍ
أمن رسم دار بالجناح عرفتها
أَمِنْ رَسْمٍ دَارٍ بِالجَنَاحِ عَرَفْتَهاإذَا رَامَهَا سَيْلُ الحَوَالِبِ عَرَّدَاكَأَنَّ خَصِيفَ الجَمْرِ في عَرَصَاتِهَا
هل القلب عن دهماء سال فمسمح
هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُوتَارِكُهُ مِنْهَا الخَيَالُ المُبَرِّحُوزَاجِرُهُ اليَوْمَ المَشِيبُ فَقَدْ بَدَا
دعتنا بكهف من كنا بين دعوة
دَعَتْنا بِكَهْفٍ مِنْ كُنَا بَيْن دَعْوَةًعَلَى عَجَلٍ دَهْمَاءُ والرَّكْبُ رَائِحُفَقُلْتُ وقَدْ جَاوَزْنَ بَطْنَ خُمَاصَةٍ
سل الدار من جنبي حبر فواهب
سَلِ الدَّار مِنْ جَنَبْي حِبِرٍّ فَوَاهِبِإلى مَا رَأَى هَضْبَ القَلِيبِ المُضَيَّحُأَقَامَ وخَلَّتْهُ كُبَيْشَةُ بَعْدَمَا
عفا بطحان من قريش فيثرب
عَفَا بَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُفَمُلْقَى الرِّحَالِ مِنْ مِنىً فَالْمُحَصَّبُفَعُسْفانُ إلا أنَّ كُلَّ ثَنِيَّةٍ
وغيث مريع لم يجدع نباته
وَغَيْثٍ مَرِيعٍ لمْ يُجَدَّعْ نَبَاتُهُوَلَتْهُ أَهَالِيلُ السِّمَاكينْ مُعْشِبِبَسَرْتُ وغَنَّانِي الذَبابُ عَشِيَّةً
لا يعتري شربنا اللجاء وقد
لا يعتري شربنا اللجاء وقدتُوهب فيناً القيان والحللوفتيةٍ كالسُّيوفِ أحضَرُهُم
إذا كنت في سعد وأمك منهم
إذا كنتَ في سَعدِ وأمُّكَ منهمغريباً فلا يَغرُركَ خالك من سَعدفإن ابن أخت القوم مُصغًى إناؤهُ
يريد خيانتي وهب وأرجو
يريد خيانتي وهب وأرجومن اللَه البراءة والأَمانافَإِنَّ اللَهَ يَعلَمُني وَوهباً