يا دار كبشة تلك لم تتغير
يَا دَارَ كَبْشَةَ تِلْكَ لَمْ تَتَغَيَّرِبِجُنُوبِ ذِي خشُبٍ فَحَزْمِ عَصَنْصَرِفَجُنُوبِ عَرْوَى فَالقِهَادِ غَشِتُهَا
أبلغ حنيفة أن أول سبقهم
أَبْلِغْ حَنِيفَةَ أَنَّ أَوَّلَ سَبْقِهِمْذَهَبُوا عَلَى مَهَلٍ فَلَمَّا يُدْرَكُوانَالُوا السَّمَاءَ فَأَمْسَكُوا بِعِمَادِهَا
لمن الديار بجانب الأحفار
لِمَنْ الدَّيَارُ بِجَانِبِ الأَحْفَارِفَبَتِيل دَمْخٍ أَوْ بِسَلْعِ جُزارِأَمْسَتْ تَلُوحُ كَأَنَّهَا عَامِيَّةً
يا صاحبي انظراني لا عدمتكما
يَا صَاحِبَيَّ انْظُرَانِي لاَ عَدِمْتُكمَاهَلْ تُؤْنِسَانِ بِذِي رَيْمَانَ مِنْ نَارِنَارَ الأَحِبَّةِ شَطَّتْ بَعْدَمَا اقْتَرَبَتْ
خفرت على قيس فأدى خفارتي
خَفَرْتُ عَلَى قَيْسٍ فَأَدَّى خَفَارَتِيفَوَارِسُ مِنَّا غَيْرُ ميلٍ ولاَ عُسْرِفَنَحْنُ تَرَكْنَا تَغْلِبَ ابْنَةَ وَائِلٍ
هل أنت تخبر عنها كيف سيرتها
هَلْ أَنْتَ تُخْبِرُ عَنْهَا كَيْفَ سَيْرَتُهَاإذَا الْتَقَى حَقَبٌ مِنْهَا وتَصْدِيرُأَلاَ يُبِلُّ جَنِينٌ بَيْنَ أَرْجُلِهَا
هل تعرف الدار قفرا لا أنيس بها
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَاإِلاَّ المَغَانِي وإِلاَّ مَوْقِدَ النارِفَطَامِسُ النُّؤْيِ عَافٍ لاَ يُثَلِّمُهُ
بكت أم بشر أن تبدد رهطها
بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَاوأَنْ أَصْبَحُوا مِنْهُمْ شَرِيدٌ وهَالِكُفَإِنَّ كِلاَ حَيَّيْكِ مِنْهُمْ بَقِيَّةٌ
يا حر أمسيت شيخا قد وهى بصري
يَا حُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِيوَالْتَاثَ مَا دُونَ يَوْمِ الوَعْدِ مِنْ عُمُرِييَا حُرَّ مَنْ يَعْتَذِرْ مِنْ أَنْ يُلِمَّ بِهِ
جزى الله سعدا بالأبارق نعمة
جَزَى اللُه سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَةًوحَيّاً بِهَبُّودٍ جَزَى اللهُ أَسْعَدَاوَحَيّاً عَلَى تِبْرَاكَ لَمْ أَرع مِثْلَهُمْ