يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكم
يا آل ذبيان ذودوا عن دمائكمولا تكونوا لقوم أمَّ خنورِ
كأن أعينها من طول ما جشمت
كأن أعينها من طول ما جشمتسير الهواجر زيت في قواريرِاذا ونت ذاتُ أذيال تذيع به
إذا ما اطلعنا من ثنية لفلف
إذا ما اطلعنا من ثنية لفلففخبر رجالا يكرهون إيابيوخبرهم ان قد رجعت بغبطة
وكم لاقيت ذا نجب شديد
وَكَم لاقَيتُ ذا نَجَبٍ شَديدٍتَسيلُ بِهِ النُفوسُ عَلى الصُدورِإِذا الحَربُ العَوانُ بِهِ اِستَهامَت
إنك مسترعا وإنا رعية
إِنَّكَ مُستَرعاً وَإِنّا رَعِيَّةٌوَإِنَّكَ مَدعُوٌّ بِسيماكَ يا عُمَرأَرى يَومَ شَرُّ شَرُّهُ مُتَفاقِمٌ
فلو أن ما نعطي من المال نبتغي
فلو أن ما نعطي من المال نبتغيبه الحمد يعطي مثله زاخر البحرلظلت قراقير صياما بظاهر
وهم يكدون وأي كد
وَهُم يَكُدّونَ وَأَيُّ كَدِّ
مِن دارَةِ الذِئبِ بِمُجرَهِدِّ
تعرض لي عمرو وعمرو لي خزاية
تَعَرَّضَ لي عَمرٌو وَعَمروٌ لي خِزايَةٌتَعَرُّضَ ضَبعِ القَفرِ لِلأَسَدِ الوَردِوَما هُوَ لي نِدٌّ فَأَشتِمَ عِرضَهُ
غبرت خيلنا نقاسمها القوت
غَبَرَت خَيلُنا نُقاسِمُها القوتَ وَلَم يُبقِ حاصِدُ المَحلِ عوداشَتوَةٌ توسِعُ الجِمالُ لَها الرَس
أغمض عيني في أمور كثيرة
أَغمِّضُ عَيني في أُمورٍ كَثيرَةٍوَإِنّي عَلى تَركِ الغُموضِ قَديرُوَما مِن عَمى أُغضي وَلَكِن لَرُبَما