الله أعطاني وأنعم
الله أعطاني وأنعَمَيَومَ زَومَلَةِ الأَعاجِم
آليت لا أبكي على هالك
آَلَيتُ لا أَبكي عَلى هالِكٍبَعدَ رَسولِ اللَهِ خَيرُ الأَنامِبِعدَ الَّذي كانَ لَنا هادِياً
لما دعتني للسيادة منقر
لَمّا دَعَتني لِلسيادَةِ مُنقَرلَدى مَوطِنٍ أَضحى لَهُ النَجمُ بادِياشَدَدتُ لَها أَزري وَقَد كُنتُ قَبلَها
وقلت لعوف اقبلوا النصح ترشدوا
وَقُلتُ لِعَوفٍ اِقبِلوا النُصحَ تَرشُدواوَيَحكُمُ فيما بَينَنا حَكَمانِوَإِلّا فَإِنّا لا هَوادَةَ بَينَنا
فنحن كررنا خلفكم إذ كررتم
فَنَحنُ كَرَرنا خَلفَكُم إِذ كَرَرتُمُوَنَحنُ حَمَلنا كَلَّكُم يَومَ عَيهُما
ونكرم جارنا ما دام فينا
وَنُكرِمُ جارَنا ما دامَ فيناوَنُتبِعُهُ الكَرامَةَ حَيثُ مالا
قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلال
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَأَطلالِبِذي الرَضمِ فَالرُمّانَتَين فأَوعالِوُقوفاً بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيُهُم
هلا سألت بنا وأنت حفية
هَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌبِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُوَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّها
ويحمل بزي ذو جراء كأنه
وَيَحمِلُ بَزِّيٍ ذو جِراءٍ كَأَنَّهُأَحَمُّ الشَوى وَالمُقلَتَينِ سَبوحُفَرودٌ بِصَحراءِ اليَفاعِ كَأَنَّهُ
رأيت مخاضي أنكرت عبداتها
رأيت مخاضي أنكرت عبداتهامحلَّ أولي الخيمات من بطن أرثداإذا راعياها أورداها شريعة