العجز عن درك الإدراك إدراك

العَجزُ عَن دَركِ الإِدراكِ إدراكُوَالبُحثُ عَن سِرِّ ذاتِ السِرِّ إِشراكُفي سِر وائِرِ همّاتِ الوَرى هِمَمٌ

إليك ربي لا إلى سواكا

إِلَيكَ رَبّي لا إِلى سِواكاأَقبَلتُ عَمداً أَبتَغي رِضاكاأَسأَلُكَ اليَومَ بِما دَعاكا

من لم يكن جده مساعده

مَن لَم يَكُن جدّه مُساعِدُهفَحَتفُهُ أَن يَجد في الحَرَكَهفَقُل لِمَن حالَهُ مُوَليَّة

يعيش الندى ما عاش عمرو ابن عامر

يَعيشُ النَدى ما عاشَ عَمروُ اِبنُ عامِرٍوَوَلّى النَدى إِن نَفسُ عَمروٍ تَوَلَّتِحَليفَ النَدى لَمّا تَوَلّى خَلا النَدى

لم تر عيني مثل عروة خلة

لَم تَرَ عَيني مِثلَ عُروَةَ خُلَّةًوَمَولىً إِذا ما النَعلُ زَلَّ قِبالُهاوَأَنتَ اِمرُؤٌ نَجَّيتَني مِن عَظيمَةٍ

وقعت بعبس ثم أنعمت فيهم

وَقَعتَ بِعَبسٍ ثُمَّ أَنعَمتَ فيهِمُوَمِن آلِ بَدرٍ قَد أَصَبتَ الأَكابِرافَإِن يَشكُروا فَالشُكرُ أَدنى إِلى التُقى

حمدت إلهي أنني لم أجدكما

حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُمامِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَباضُبَيبانِ جَحلِيّانِ في آمِنِ الكُدى

أتيت ابن شعل بالحشاشة صاديا

أَتَيتُ اِبنُ شَعلٍ بِالحُشاشَةِ صادِياًوَقَد رَكَدَت يَوماً أُصولُ السَمائِمِفَقُلتُ لَهُ يا اِنقَع صَدايَ بِشَربَةٍ

سالت قرابين بالخيل الجياد لكم

سالَت قَرابينُ بِالخَيلِ الجِيادِ لَكُممِثلَ الأَتِيِّ زَفاهُ القَطرُ فَاِنفَعَماحَتّى حَطَمنَ بِأولي حَدِّ سُنبُكِها

لقد ذهبت خيرات قوم يسودهم

لَقَد ذَهَبَت خَيراتُ قَومٍ يَسودُهُمقُدامَةُ خُصيا قَنبَلِيٍّ مُهَمَّلِمَنَعتُ قَلوصاً بِالمَطالي وَلَم يَكُن