إن المنية شربة مورودة

إِنَّ المَنِيَّةَ شُربَةٌ مَورودَةٌلا تَجزَعَنَّ وَشدَّ لِلتَرحيلِإِنَّ اِبنَ آمِنَةَ النَبيّ مُحَمَّداً

رضينا قسمة الجبار فينا

رَضينا قِسمَةَ الجَبّارِ فينالَنا عِلمٌ وَلِلجُهّالِ مالُفَإِنَّ المالَ يَفنى عَن قَريبٍ

وكم قد تركنا في دمشق وأهلها

وَكَم قَد تَرَكنا في دِمشقَ وَأَهلِهامَن أَشمَط مَوتُورٍ وَشمطاءَ ثاكِلِوَغانِيَةٍ صادَ الرِماحُ حَليلَها

أصبحت مني يا ابن حرب جاهلا

أَصبَحتَ مِني يا اِبنَ حَربٍ جاهِلاإِن لَم نَرامُ مِنكُمُ الكَواهِلابِالحَقِّ وَالحَقُّ يُزيلُ الباطِلا

لا تحسبني يا علي غافلا

لا تَحسَبَنّي يا عَلِيُّ غافِلاًلِأَورِدَنَّ الكُوفَةَ القَنابِلابِجَمعيَ العامَ وَجَمعيَ قابِلا

سمحت بأمر لا يطاق حفيظة

سَمَحتَ بِأَمرٍ لا يُطاقُ حفيظَةًوَصِدقاً وَإِخوانُ الحِفاظِ قَليلُجَزاكَ إِلَهُ الناسِ خَيراً فَقَد وَفَت

فهل لك أبي حسن علي

فَهَل لَكَ أَبي حَسَنٍ عَليٍّلَعَلَ اللَهُ يُمكِن مَن قَفاكادَعاكَ إِلى البِرازِ فَكَفت عَنهُ

إن اخاك الحق من كان معك

إِنَّ اَخاكَ الحَقّ مَن كانَ مَعَكوَمَن يَضِرُّ نَفسَهُ لِيَنفَعَكوَمَن إِذا ريبَ الزَمانُ صَدَعَك