يا أسفا على خزز بن عمرو
يا أَسَفا على خُزَزِ بنِ عمروويا نَدَما عليه ولَهفَ نفسيبُنَيٌ كان لي عَضُداً وذِكراً
صبرت على اللذات لما تولت
صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِوألزمتُ نفسي الصبرَ حتى استمرَّتِوكانت على الأيام نفسي عزيزةً
كانت لهم جنة إذ ذاك ظاهرة
كانَت لَهُم جَنَّةٌ إِذ ذاكَ ظاهِرَةٌفيها الفَراديسُ وَالفومانُ وَالبَصَلُ
يلومونني في إشتراء
يَلومونَني في إِشتَراءِالنَخيلِ أَهلي فَكُلُّهُم يَعذِلُ
أنا الذائد الحامي الذمار وإنما
أَنا الذائِدُ الحامي الذِمار وَإِنَّمايُدافِعُ عَن أَحسابِهِم أَنا أَو مِثلي
والأرض سوى بساطا ثم قدرها
وَالأَرضَ سَوّى بِساطاً ثُمَّ قَدَّرَهاتَحتَ السَماءِ سَواءً مِثلَما ثَقَلاوَجاعِلُ الشَمسَ مِصراً لا خَفاءَ بِهِ
كن كالمجشر إذ قالت رعيته
كُن كَالمُجَشَّرِ إِذ قالَت رَعيَتُهُكانَ المُجَشَّرُ أَوفانا بِما حَمَلا
فما بلغت كف امرىء متناولا
فَما بَلَغَت كَفُّ اِمرىءٍ مُتَناوَلاًمِنَ المَجدِ إِلا حَيثُما نِلتَ أَطوَلُوَما بَلَغَ المُثنونَ في الخَيرِ مِدحَةً
يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم
يَدعونَ بِالويلِ فيها لا خِلاقَ لَهُمإِلاّ سَرابيلُ مِن قِطرٍ وَأَغلالُ
أبوك ربيعة الخير بن قرط
أَبوكَ رَبيعَةَ الخَيرِ بنِ قُرطٍوَأَنتَ المَرءُ تَفعَلُ ما تَقولُأَشمُّ كَأَنَّما حَدَبَت عَلَيهِ