ألا إنما الداء العياء مرامنا

أَلا إِنَّما الداءُ العَياءُ مَرامُناأَموراً تُواتي غَيرَنا وَهوَ أَخرَقُوَتَزدادُ شَرّاً أَن نَرومَ صَغيرَها

جزى الله خيرا من أمير وباركت

جَزى اللَهُ خَيراً مِن أَميرٍ وَبارَكَتيَدُ اللَهُ في ذاكَ الأَديمِ المُمَزَّقِفَمَن يَسعَ أَو يَركَب جَناحَي نَعامَةٍ

فأظهر ودا والعداوة سره

فَأَظهَرَ وُدّاً وَالعَداوَةُ سِرُّهُلِحاجَتِهِ كانَت إِلَيَّ فَأَسرَفافَكُنتُ لَهُ بِالإِحتِراسِ وَغَيرِهِ

ينادي من براقش أو معين

أَمِن رَيحانَةَ الداعي السميعُيُؤرِّقُني وَأًحابي هُجُوعُيُنادي مِن بَراقِشَ أَو مَعِينٍ

قلت لعير جرم لا تراعي

قلتُ لِعِيرِ جَرمٍ لا تُراعيإِذا أَبطنتُ ذا البَدَنَ الصَّديعالَقَاظَ بجانبِ الشَّروَينِ منكم

كانت قريش تحمل الخمر مرة

كانت قريشٌ تحملُ الخمرَ مرةًتِجاراً فَأَضحت تحملُ السُّمَّ مُنقَعَاأَيُوعِدُني سَعدٌ وفي الكفِّ صارمٌ

تمنت مازن جهلا خلاطي

تَمَنَّت مازنٌ جهلاً خِلاطيفذاقت مازنٌ طَعمَ الخِلاطِأَطَلتُ فِراطَكم عاماً فعاماً

تمناني ليقتلني أبي

تَمَنَّاني ليقتلني أُبيٌّنعامَةَ قَفرةٍ تبغي المَبيضاوحَربَةِ ناهلٍ رَكَّبتُ فيها

أعددت للحرب فضفاضة

أَعددتُ للحربِ فَضفَاضَةًدِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِشِوَأَجرَدَ مُطَّرِداً كالرِّشاءِ