زعم الوشاة بأن دومة أخلفت
زَعَمَ الوُشاةُ بِأَنَّ دومَةَ أَخلَفَتظَنّي وَقَلَّصَ خَيرُها المَوعودُصَدَقوا وَبَيَّنَ لي شَواكِلُ أَمرِها
أنبئت قومي أتبعوني ملامة
أُنبِئتُ قَومي أَتبَعوني مَلامَةًلَعَلَّ مَنايا القَومِ مِمّا أُكَلَّفُفَإِن تَكُ أَفراسٌ أُصِبنَ وَفِتيَةٌ
رهبت وما من رهبة الموت أجزع
رَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُوَعالَجتُ هَمّاً كُنتُ بِالهَمِّ أُولَعُوَليداً إِلى أَن خالَطَ الشَيبُ مَفرَقي
وأبو أبي ما منيت بمثله
وَأَبو أُبَيٍّ ما مُنيتُ بِمِثلِهِيا حَبَّذا هُوَ مُمسِياً وَنَهارالَقِيَ الخَميسَ أَبو أُبَيٍّ بارِزاً
هلا سألت إذا اللقاح تروحت
هَلّا سَأَلتِ إِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَتهَرَجَ الرِئالِ وَلَم تَبُلَّ صِراراإِنّا لَنَعجَلُ بِالعَبيطِ لِضَيفِنا
بعث الرسول بما ترى فكأنما
بَعَثَ الرَسولُ بِما تَرى فَكَأَنَّماعَمداً نَشُدُّ عَلى المَقانِبِ غاراوَلَقَد وَرَدنَ بِنا المَدينَةَ شُزَّباً
ألا يا ليت أخوالي غنيا
أَلا يا لَيتَ أَخوالي غَنِيّاًعَلَيهِم كُلَّما أَمسَوا دُوارُبِبِرِّ إِلَهِهِم وَيَكونُ فيهِم
قضى الله في بعض المكاره للفتى
قَضى اللَهُ في بَعضِ المَكارِهِ لِلفَتىبِرُشدٍ وَفي بَعضِ الهَوى ما يُحاذِرُأَلَم تَعلَمي أَنّي إِذا الإِلفُ قادَني
ألا من مبلغ أسماء عني
أَلا مَن مُبلِغٌ أَسماءَ عَنّيوَلَو حَلَّت بِيُمنٍ أَو جُبارِبِأَنَّ حَليلَها دَرَهَت عَلَيهِ
لعمرك ما تنفك عني ملامة
لَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَنّي مَلامَةًبَنو جَعفَرٍ ما هَيَّجَ الضَغنُ جَعفَراإِذا قُلتُ هَذا حينَ راجَعَ وُدُّها