وتعرف إن ضلت فتهدى لربها
وتُعْرَفُ إِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّهَالِمَوْضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِوتُؤْبَنُ مِنْ نَصِّ الهَواجِرِ والضحَى
كنخل بأعلى قرح حيط فلم يزل
كَنَخْلٍ بِأَعْلَى قَرْحَ حِيطَ فَلَمْ يَزَلْلَهُ مَانِعٌ حَتَّى أَنَى فَتَمَتَّعَا
وجيدا كجيد الآدم الفردراعه
وجِيداً كَجِيد الآدَمِ الفَرْدِرَاعَهُبِنَعْمَانَ جَرْسٌ مِنْ أَنِيسٍ فَأْتَلعَا
وفي غطفان عذق عز ممنع
وفي غَطَفَانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌعَلَى رَغْمِ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ يَانِعُ
خليلي إن الرأي فرقه الهوى
خَلِيلَيَّ إِنَّ الرَّأْيَ فَرَّقَهُ الهَوَىأَشِيرَا بِرَأْيٍ مِنْكُمَا اليَوْمَ يَنْفَعُأَأَهْجُرُ لَيْلى بَعْدَ طُولِ صَبَابَةٍ
إلهي لا تعذبني فإني
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّيمُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّيفَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي
يا أيهذا المبتغي أبا الحسن
يا أَيُّهذا المُبتَغِي أَبا الحَسَنإِلَيكَ فَاِنظُر أَيُّنا يَلقى الغَبَن
اليوم أبلو حسبي وديني
الَيومَ أَبلو حَسبِي وَدينيبِصارِمٍ تَحمِلُهُ يَمينيعِندَ اللِقا أَحمي بِهِ عَريني
أقحم فلا تنالك الأسنة
أَقحِم فَلا تَنالَكَ الأَسِنَّةوَإِنَّ لِلمَوتِ عَلَيكَ جُنَّة
نحن الكرام بنو الكرام
نَحنُ الكِرامُ بَنو الكِرامِ وَطِفلُنا في المَهدِ يُكَنىإِنّا إِذا قَعَدَ اللِئ