أمن ظعن هبت بليل فأصبحت
أَمِنْ ظُعُنٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ فَأَصْبَحَتْبِصَوْعَةَ تُحْدَى كالفَسِيلِ المُكَمَّمِتُبَادِرُ عَيْنَاكَ الدُّمُوعَ كَأَنَّهَا
ولو تشترى منه لباع ثيابه
ولَوْ تُشْتَرَى مِنْهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُبِنَبْحَةِ كَلْبٍ أَوْ بِنَارٍ يَشِيمُهَا
أصبح الدهر وقد ألوى بهم
أَصْبَحَ الدَّهْرُ وقَدْ أَلْوَى بِهِمْغَيْرَ تَقْوَالِكَ مِنْ قِيلٍ وقَالِ
رحلت إليك من جنفاء حتى
رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّىأَنَخْتُ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِي
ذعرت بجوس نهبلة قذاف
ذَعَرْتُ بِجَوْسِ نَهْبَلَةٍ قَذَافٍمِنَ العِيدِيِّ بَاقِيَةِ القَتَالِ
كأن سخالها بلوى سمار
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍإِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
كأني ورحلي روحتنا نعامة
كَأَنِّي وَرَحْلِي رَوَّحَتْنَا نَعَامَةٌتَجَرَّمَ عَنْهَا بالقفَيْر رِئَالُهَاوتَهْوِى إِذَا العِيسُ العِتَاقُ تَفَاضَلَتْ
بان الخليط فما للقلب معقول
بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُأَمَّا هُمُ فَعُدَاةٌ مَا نُكَلِّمُهُمْ
بلاحب كمقد المعن وعسه
بِلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَهُأَيْدِي المراسِلِ في رَوْحَاتِها خُنفَا
مذاويد بالبيض الحديث صقالها
مَذَاوِيدُ بِالبِيضِ الحَدِيثِ صِقَالُهَاعَنِ الرَّكْبِ أَحْياناً إِذَا الرَّكْبُ أَوْجَفُوا