أمن ظعن هبت بليل فأصبحت

أَمِنْ ظُعُنٍ هَبَّتْ بِلَيْلٍ فَأَصْبَحَتْبِصَوْعَةَ تُحْدَى كالفَسِيلِ المُكَمَّمِتُبَادِرُ عَيْنَاكَ الدُّمُوعَ كَأَنَّهَا

كأني ورحلي روحتنا نعامة

كَأَنِّي وَرَحْلِي رَوَّحَتْنَا نَعَامَةٌتَجَرَّمَ عَنْهَا بالقفَيْر رِئَالُهَاوتَهْوِى إِذَا العِيسُ العِتَاقُ تَفَاضَلَتْ

بان الخليط فما للقلب معقول

بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُأَمَّا هُمُ فَعُدَاةٌ مَا نُكَلِّمُهُمْ