أمن دمنة الدار أقوت سنينا
أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينابَكَيتَ فَظَلتَ كَئيباً حَزينابِها جَرَّتِ الريحُ أَذيالَها
هلم إلينا آل بهثة إنما
هَلُمَّ إِلَينا آلَ بُهثَةَ إِنَّماهِيَ الدارُ لا نَعتافُها وَنُهينُهاهَلُمَّ إِلى ذُبيانَ إِن بِلادَها
بان الشباب وكل إلف بائن
بانَ الشَبابُ وَكُلُ إِلفٍ بائِنِظَعَنَ الشَبابُ مَعَ الخَليطِ الظاعِنِطَلَبوا فَأَدرَكَ وِترَهُم مَولاهُمُ
وباكية حراء تحزن بالبكا
وباكيةٍ حِراءَ تَحْزَنُ بالبُكاوَتَلْطمُ مِنها خَدَّها والمُقلَّداعلى هالِكٍ بَعْدَ النَّبيّ مُحمَّدٍ
وكم قد تركنا في دمشق وأرضها
وَكَم قَد تَرَكنا في دِمَشقَ وَأَرضَهامن أَشمَطَ موتورَ وَشَمطاءَ ثاكِلِوَعانِيَةٌ صادَ الرِماح حَليلَها
مالي وقفت على القبور مسلما
مالِي وَقَفتُ عَلى القُبورِ مُسَلِّماًقَبرَ الحَبيبِ فَلَم يَرُدَّ جَوابيأَحَبيبُ مالَكَ لا تَرُدُّ جَوابَنا
ألم يأتيك والأنباء تنمي
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنميوَتَصعُدُ في المَلمَعَةِ الفَيافِتَوَقَينا وَمَنزِلَنا جَميعاً
حبوته جياشة بالنفس
حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِهَدّارَةً مِثلَ شُعاعِ الشَمسِفي يَومِ أَغواثٍ فَلَيلِ الفُرسِ
لم تعرف الخيل العراب سواءنا
لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَناعَشِيَّةَ أَغواثٍ بِجَنبِ القَوادِسِعَشَيَّةَ رُحنا بِالرِماحِ كَأَنَّها
قطعنا أباليس البلاد بخيلنا
قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنانُريدُ سِوى مِن آبداتِ قُراقِرِفَلَمّا صَبَحنا بِالمُصَيَّخِ أَهلَهُ