ستشهد لي بالكر والطعن راية

سَتَشهَدُ لِي بِالكَرِّ وَالطَعنِ رايَةٌحَبانِيَ بِها الطُهرُ النَبِيُّ المُهَذِّبُوَتَعلَمُ أَنّي في الحُروبِ إِذا اِلتَظى

تبا وتعسا لك يا ابن عتبه

تَبّاً وَتَعساً لَكَ يا اِبنَ عُتبَهأَسقيكَ مِن كَأَسَ المَنايا شُربَهوَلا أُبالي بَعدَ ذَلِكَ غِبَّه

يهددني بالعظيم الوليد

يُهَدِّدُني بِالعَظيمِ الوَليدُفَقُلتُ أَنا اِبنُ أَبي طالِبِأَنا اِبنُ المُبَجَّلِ بِالأَبطَحينِ

ألا أيها السائلي عن عشرتي

أَلا أَيُّها السّائِلي عَنْ عَشِرَتيهَلُمَّ إلى أَهْلِ المكارمِ والفَخْرِأنا ابنُ مُبَاري الرّيحِ عمرو بنِ عامرٍ

نشجت وهل لك من منشج

نَشَجْتَ وَهَلْ لَكَ منْ مَنْشَجِوكنْتَ مَتَى تَذَّكِرْ تَلْجَجِتذكُّرَ قَومٍ أتاني لَهَمُ

صفية قومي ولا تعجزي

صَفِيَّةُ قُومي ولا تَعْجَزيوَبَكّي النّسَاءَ على حَمْزَةِولا تَسْأَمي أنْ تُطِيلي البُكَا

وهاجرة لا تستريد ظباؤها

وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُهالِأَعلامِها مِنَ السَرابِ عَمائمُتَرى الكاسِعاتِ العُفرَ فيها كَأَنَّما

تقول ابنتي ألهى أبي حب أرضه

تَقولُ اِبنَتي أَلهى أَبي حُبُّ أَرضِهِوَأَعجَبَهُ إِلفٌ لَها وَلُزومُهابَل أَلهى أَباها أَنَّهُ في عِصابَةٍ