سما لك هم ولم تطرب
سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِوَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَم تَنصَبِوَقالت سُلَيمى أَرَى رأَسَهُ
كما انفلت الظبي بعد الجري
كَما اِنفَلَتَ الظَبيُ بَعدَ الجَريضِ مِن جَبذِ أَخضَرَ مُستَأرِبِ
ألا من مبلغ عني أبيا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي أُبَيّاًلَقَد أُلقيتَ في سُحقِ السَعيرِتَمَنّى بِالضَلالَةِ مِن بَعيدٍ
وما لقيت ذات الصفا من حليفها
وَما لَقِيَت ذاتُ الصَفَا مِن حِلِيفِهاوَكانَت تُرِيهِ المالَ غِبّاً وَظاهِرَهُ
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِإِذَا مَا هُوَ استَغنَى ويُبعِدُهُ الفَقرُ
فما يعدمك لا يعدمك منه
فَما يُعدِمكِ لا يُعدِمكِ مِنهُطَبانِيَةٌ فَيَحظُلُ أَو يَغارُ
عين ائذني ببكاء آخر الأبد
عَينُ اِئذَني بِبُكاءٍ آخِرَ الأَبَدِوَلا تَمَلّي عَلى قَرمٍ لَنا سَنَدِأَشكو الَّذي بي مِنَ الوَجدِ الشَديدِ لَهُ
صبحنا الحيرة الروحاء خيلا
صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاًوَرَجلاً فَوقَ اِثباجِ الرِكابِحَضَرنا في نواحيها قُصوراً
مقيم مع الحي المقيم وقلبه
مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُمَعَ الرَاحِلِ الغادِي الَّذي ما تَأَرَّضا
أين الشظاظان وأين المربعه
أَينَ الشِظاظانِ وَأَينَ الِمربَعَهوَأَينَ وَسقُ الناقَةِ المُطَبَّعَه