سما لك هم ولم تطرب

سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِوَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَم تَنصَبِوَقالت سُلَيمى أَرَى رأَسَهُ

ألا من مبلغ عني أبيا

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي أُبَيّاًلَقَد أُلقيتَ في سُحقِ السَعيرِتَمَنّى بِالضَلالَةِ مِن بَعيدٍ

عين ائذني ببكاء آخر الأبد

عَينُ اِئذَني بِبُكاءٍ آخِرَ الأَبَدِوَلا تَمَلّي عَلى قَرمٍ لَنا سَنَدِأَشكو الَّذي بي مِنَ الوَجدِ الشَديدِ لَهُ