لعمري وما عمري علي بهين
لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍلَقَد صُبِّحَت بِالخِزيِ أَهل النَمارِقِبِأَيدي رِجالٍ هاجَروا نَحوَ رَبِّهِم
نوائب من خير وشر كليهما
نَوائِبُ مِن خَيرٍ وَشَرٍّ كِلَيهِمافَلا الخَيرُ مَمدودٌ وَلا الشَرُّ لازِبُ
سما للبون الحارثي سميدع
سَما لِلَبونَ الحارِثِيِّ سَمَيدَعٌإِذا لَم يُصِب في أَوَّلِ الغَزوِ عَقَّبا
هل معشر في الناس أفضل مشهد
هَل مَعشَرٌ في الناسِ أَفضَلُ مَشهَدٍوَأَكرَمُ مِن قَومي عَلى كُلِّ مَرقَبِوَاركَبُ بِالجَردِ الجِيادِ عَلى الوَجى
يسعى خزيمة في قوم ليهلكهم
يَسعى خُزَيمَةَ في قَومٍ لِيُهلِكَهُمعَلى الحَمالَةِ هَل بِالمَرءِ مِن كَلَبِ
تشبه بالأكارم عبد شمس
تَشَبَّهَ بِالأَكارِمِ عَبدِ شَمسٍلَئيمٌ وَاِبنُ ذي جَدٍّ لَئيمِوَما لَكَ حينَ تُنتَقَدُ المَعالي
لقد بدلت نجران بعد ملوكها
لَقَد بُدِّلَت نَجرانُ بَعدَ مُلوكِهامَخاليفَ سوءٍ قَومُها وَنِساؤُهاوَإِن زَجَرَ الرَحمَنُ عَن مُصمَئِلَّةٍ
خذلته الأنصار إذ حضر المو
خَذَلَتهُ الأَنصارُ إِذ حَضَرَ المَوتُ وَكانَت وُلاتَهُ الأَنصارُمَن عَذيري مِنَ الزُبَيرِ وَطَل
يا ضمر يا عبد بني كلاب
يا ضَمرَ يا عَبدَ بَني كِلابِيا أَيرَ كَلبٍ عَلِقٍ بِبابِتَمكو اِستَهُ مِن حَذَرِ الغُرابِ
ونبئت أن أبا منذر
وَنُبِّئتُ أَنَّ أَبا مُنذِرٍيُساميكَ لِلحَدَثِ الأَكبَرِقَذالُكَ أَحسَنُ مِن وَجهِهِ