جزى الله خيرا منقرا من قبيلة
جَزى اللَهُ خَيراً مِنقَراً مِن قَبيلَةٍإِذا المَوتُ بِالمَوتِ اِرتَدى وَتَأَزَّرادَعَوتُهُم فَاِستَعجَلوني بِنَصرِهِم
اشربا ما شربتما فهذيل
اِشرَبا ما شَرِبتُما فَهُذَيلمِن قَتيلٍ وَهارِبٍ وَأَسيرِ
كأنها بعدما مال الشريف بها
كَأَنّها بَعدَما مالَ الشُريفُ بِهاقُرقورُ أَعجَمَ في ذي لُجَّةٍ جارِ
نعماني بشربة من طلاء
نَعَماني بِشَربَةٍ مِن طِلاءٍنَعمتِ النّيمُ مِن شَبا الزَمَهريرِمِن كَمَيتٍ أَجادها طابِخاها
فآنست بعدما مال الرقاد بنا
فآنَسَت بَعدَما مالَ الرُقادُ بِنابِذي سَلامانِ ضَوءاً مِن سَنا نارِكَلامِح البَرقِ أَحياناً تُطَفّقهُ
لنا حية تنقض من رأس صخرة
لَنا حَيّةٌ تَنقَضُّ مِن رَأسِ صَخرَةٍتَلَقَّمُ حَيّاتِ الحُزونَةِ وَالبَحرِوَقَد ظَهَرَت لِلتَغلِبِيينَ حَيَّةٌ
جئت الإمام بإسراع لأخبره
جِئتُ الإِمامَ بِإسراعٍ لأُخبِرَهُبِالحَقِّ عَن خَبَرِ العَبدّي سَوّارِأَخبارَ أَروعَ مَيمونٍ نَقيبَتُهُ
وذي لوثة منهى الرقاد بعينه
وَذي لَوثَةٍ مِنهى الرقاد بِعَينِهِبُغامٌ رَخيمُ الصَوتِ أَلوَث فاتِرُفَقُلتُ لَهُ كَمّش ثِيابَكَ وَاِرتَحل
أجدك لا تلم ولا تزور
أَجَدَّكَ لا تُلِمُّ وَلا تَزورُوَقَد بانَت بُرهنِكُم الخُدورُكَأَنَّ عَلى الجِمالِ نِعاجَ قَوٍّ
فإن الرديني الأصم كعوبه
فَإِنَّ الرُدَينّي الأَصَم كُعوبُهُإِذا عُدتَ في ظُلمِ الصَديقِ يَعودُ