أتدري من منعت ورود حوض
أَتَدري مَن مَنَعتَ وُرودَ حَوضٍسَليلٍ خَضارِمٍ سَكَنوا البِطاحاأَزادَ الرَكبِ تَمنعُ أم هِشاماً
أخوك الذي لا ينقض الدهر عهده
أَخوكَ الَّذي لا يَنقُضُ الدَهرَ عَهدَهُوَلا عَن صُروفِ الدَهرِ يَزوَرُّ جانِبُهوَلَيسَ الَّذي يَلقاكَ بِالبِشرِ وَالرِضى
ولي ابن عم لا يزال
وَلِيَ اِبنُ عَمٍّ لا يَزالُ يَعيبُني وَيُعين عائِبوَأُعينهُ في النائِبا
ألم أك باذلا ودي ونصري
أَلَم أَكُ باذِلاً وُدّي وَنَصريوَأَصرِف عَنكُم ذَربي وَلَغبيوَأَجعَلُ كُلَّ مُضطَهَدٍ أَتاني
يهدي الخميس نجادا في مطالعها
يَهدي الخَميسَ نَجاداً في مطالِعِهاإِمّا المِصاعُ وَإِمّا ضَربَةٌ رُعبُ
إنا بنو منقر قوم ذوو حسب
إِنّا بَنو مِنقَرٍ قَومٌ ذَوو حَسَبٍفينا سَراةُ بَني سَعدٍ وَنادِيَهاجُرثُومَةٌ أَنُفٌ يَعتَفُّ مُقتِرُها
أبو عيال يكدح المكادحا
أَبو عِيالٍ يَكدَحُ المَكادِحا
تخاله من كرفهن كالحا
تَخالُهُ مِن كَرفِهِنَّ كالحا
وافتَرَّ صاباً ونشُوقاً مالحا
ألا طرقت أسماء وهي طروق
أَلا طَرَقَت أَسماءُ وَهِيَ طَروقُوَبانَت عَلى أَنَّ الخَيالَ يَشوقُبِحاجَةٍ مَحزونٍ كَأَنَ فُؤادَهُ
فلله ساع بالمظالم بعدها
فَلِلّهِ ساعٍ بِالمَظالِمِ بَعدَهايَرى كَيفَ يَأتي الظالِمونَ وَيَسمَعُسَعى لِبَني عَبسٍ بِغَدوَةِ داحِسٍ