جون دجوجي وخرق معسف
جَونٌ دَجوجِيٌّ وَخَرقٌ مُعسِفُ
بدلن بعد النفش الوجيفا
بُدِّلنَ بَعدَ النَفَشِ الوَجيفاوَبَعدَ طولِ الجِرَّةِ الصَريفا
وما يدري عبيد بني أقيش
وَما يَدري عُبَيدُ بَني أُقَيشٍأَيوضِعُ بِالحَمائِلِ أَم يُميلُ
عرفت المنزل الخالي
عَرَفتُ المَنزِلَ الخاليعَفا مِن بَعدِ أَحوالِعَفاهُ كُلُّ هَتّانٍ
وبنو الديان لا يأتون لا
وَبَنو الدَيّانِ لا يَأتونَ لاوَعَلى أَلسُنِهِم خَفَّت نَعَمزَيَّنَت أَحلامُهُم أَحسابُهُم
وضحت بالحيز والدريم
وضَحَت بِالحَيزِ وَالدَريمِجابِيَةٌ كَالثَعبِ المَزلومِ
عن الراكب المتروك آخر عهده
عَنِ الراكِبِ المَتروكِ آخِرَ عَهدِهِبِوادي السَليلِ بَينَ عَلوى وَعَيهَمِ
كما لاح عنوان مبروزة
كَما لاحَ عُنوانُ مَبروزَةٍيَلوحُ مَعَ الكَفِّ عُنوانُها
ونحن اقتسمنا المال نصفين بيننا
وَنَحنُ اِقتَسَمنا المالَ نِصفَينِ بَينَنافَقُلتُ لَهُم هَذا لَهاها وَذا لِيا
ولئن كبرت لقد عمرت كأنني
وَلَئِن كَبِرتُ لَقَد عُمِرتُ كَأَنَّنيغُصنٌ تُفَيِّئُهُ الرِياحُ رَطيبُوَكَذاكَ حَقّاً مَن يُعَمِّر يُبلِهِ