بنو الشهر الحرام فلست منهم

بَنو الشَهرِ الحَرامِ فَلَستَ مِنهُموَلَستَ مِنَ الكِرامِ بَني العُبَيدِوَلا مِن رَهطِ جَبّارِ بنِ قُرطٍ

إن بني قميئة بن سعد

إِنَّ بَني قَميئةَ بنِ سَعدِكُلُّهُمُ لِمِلصَقٍ وَعَبدِأَدنى لِشَرٍّ مِن كِلابٍ عُقدِ

ألا حي ميا إذ أجد بكورها

أَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُهاوَعَرِّض بِقَولٍ هَل يُفادى أَسيرُهافَيا مَيُّ لا تُدلي بِحَبلٍ يَغُرَّني

شريح لا تتركني بعدما علقت

شُرَيحُ لا تَترُكَنّي بَعدَما عَلِقَتحِبالَكَ اليَومَ بَعدَ القِدِّ أَظفاريقَد طُفتُ ما بَينَ بانِقيا إِلى عَدَنٍ

ألم تروا إرما وعادا

أَلَم تَرَوا إِرَماً وَعاداأَودى بِها اللَيلُ وَالنَهارُبادوا فَلَمّا أَن تَآدَوا

أواعدتني مالا أحاول نفعه

أَواعَدتَني مالاً أُحاوِلُ نَفعَهُمَواعيدَ عُرقوبٍ أَخاهُ بِيَثرِبِوَواعَدتَني عادِيَّةً بَينَ جولِها

وإذا أردت بأرض عكل نائلا

وَإِذا أَرَدتَ بِأَرضِ عُكلٍ نائِلاًفَاِعمِد لِبَيتِ رَبيعَةَ بنِ حُذارِيَهَبُ النَجيبَةَ وَالنَجيبَ بِسَرجِهِ

وإذا أتيت معتبا في دارها

وَإِذا أَتَيتَ مُعَتِّباً في دارِهاأَلفَيتَ أَهلَ نَدىً هُناكَ خَبيرِإِنَّ الجَوادَ إِذا حَلَلتَ بِبابِهِ

أبلغ بني قيس إذا لاقيتهم

أَبلِغ بَني قَيسٍ إِذا لاقَيتَهُموَالحَيَّ ذُهلاً هَل بِكُم تَعيِيرُزَعَمَت حَنيفَةُ لا تُجيرُ عَلَيهِمُ