أجدك ودعت الصبى والولائدا

أَجِدَّكَ وَدَّعتَ الصِبى وَالوَلائِداوَأَصبَحتَ بَعدَ الجَورِ فيهِنَّ قاصِداوَما خِلتُ أَن أَبتاعَ جَهلاً بِحِكمَةٍ

ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا

أَلَم تَغتَمِض عَيناكَ لَيلَةَ أَرمَداوَعادَكَ ما عادَ السَليمَ المُسَهَّداوَما ذاكَ مِن عِشقِ النِساءِ وَإِنَّما

وسار ابن حرب بالغواية يبتغي

وَسَارَ ابنُ حَربٍ بِالغِوَايَةِ يَبتَغِيقِتَالَ عَلِيٍّ وَالجُيُوشُ مَعَ الحَفلِفَسِرنَا إِلَيهِم جَهرَةً فِي بِلاَدِهِم

أترحل من ليلى ولما تزود

أَتَرحَلُ مِن لَيلى وَلَمّا تَزَوَّدِوَكُنتَ كَمَن قَضّى اللُبانَةَ مِن دَدِأَرى سَفَهاً بِالمَرءِ تَعليقَ لُبَّهِ

أجبير هل لأسيركم من فادي

أَجُبَيرُ هَل لِأَسيرِكُم مِن فاديأَم هَل لِطالِبِ شِقَّةٍ مِن زادِأَم هَل تُنَهنَهُ عَبرَةٌ عَن جارِكُم

إني وجدت أبا الخنساء خيرهم

إِنّي وَجَدتُ أَبا الخَنساءِ خَيرَهُمُفَقَد صَدَقتُ لَهُ مَدحي وَتَمجيديإِنَّ عِداتِكَ إِيّانا لَآتِيَةٌ

أثوى وقصر ليلة ليزودا

أَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّداوَمضى وَأَخلَفَ مِن قُتَيلَةَ مَوعِداوَمَضى لِحاجَتِهِ وَأَصبَحَ حَبلُها

أجدك لم تغتمض ليلة

أَجِدَّكَ لَم تَغتَمِض لَيلَةًفَتَرقُدَها مَعَ رُقّادِهاتَذَكَّرُ تَيّا وَأَنّى بِها

ألا يا قتل قد خلق الجديد

أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُوَحُبُّكِ ما يَمُحُّ وَما يَبيداوَقَد صادَت فُؤادَكَ إِذ رَمَتهُ