وبلدة لماعة الأكناف
وَبَلدَةٍ لَماعَةِ الأَكنافِ
قُلوبُ غاشيها عَلى اِنحِرافِ
مِن هَولِها مَرهوبَةِ الأَتلافِ
زل بنو العوام عن آل الحكم
زَلَّ بَنو العَوّامِ عَن آلِ الحَكَم
وَشِنِئوا المُلكَ لِمُلكٍ ذي قِدَم
ضَخمِ الإِيادينِ شَديدُ المُدَّعَم
يا رب رب البيت والمشرق
يا رَبِّ رَبَّ البَيتِ وَالمُشَرَّقِ
وَالمُرقِلاتِ كُلَّ سَهبٍ سَملَقِ
إِيّاكَ أَدعو فَتَقَبَّل مَلَقي
يا صاح هل تعرف رسما مكرسا
يا صاحِ هَل تَعرِفُ رَسماً مُكرَسا
قتلَ نَعَم أَعرِفُهُ وَأَبلَسا
وَاِنحَلَبَت عَيناهُ مِن فَرطِ الأَسى
ما بال جاري دمعك المهلل
ما بالُ جارِي دَمعِكَ المُهَلِّلِ
وَالشَوقُ شاجٍ لِلعُيونِ الخُذَّلِ
قَد كُنتُ وَجّاداً عَلى المُضَلَّلِ
قلت لعنس قد ونت طليح
قُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ
عَوجاءَ مِن تَتابُعِ التَطويحِ
بالجَذعِ بَعدَ الجَذعِ وَالتَلويحِ
فرض على الناس أن يتوبوا
فَرضٌ عَلى الناسِ أَن يَتوبوالَكِنَّ تَركَ الذُنوبِ أَوجَبوَالدَهرُ في صَرفِهِ عَجيبٌ
يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاً
يا رَبِّ إِذ شَدَدَتني عِقالاً
وَلَو تَشاءُ أَسرَعَ اِنحِلالا
إِن كُنتَ قَد غَيَّرتَ حالي حالا
اصطدتني من بعد طول المعذل
اِصطَدتَني مِن بَعدِ طولِ المَعذَلِ
عَلى اِحتِبالِ الغانياتِ الحُبَّلِ
لَمّا تَبَدَّت مَلَثاً كَالمُغزِلِ
إن الغواني قد غنين عني
إِنَّ الغَواني قَد غَنينَ عَنّي
وَقُلنَ لِي عَلَيكَ بِالتَغَنّي
عَنّا فَقُلتُ لِلغَواني إِنّي