تغيرت المودة والإخاء
تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُوَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُوأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍ
كد كد العبد إن أحبيت
كُدَّ كَدَّ العَبدِ إِن أَحبَيتَ أَن تُصبِحَ حُرّاًوَاِقطَعِ الآمالَ مِن ما
قد جبر الدين الإله فجبر
قَد جَبَرَ الدَينَ الإِلَهُ فَجَبَر
وَعَوَّرَ الرَحمَنُ مَن وَلّى العَوَر
فَالحَمدُ لِلّهِ الَّذي أَعطى الحَبر
ما إن علمنا وافيا من البشر
ما إِن عَلِمنا وافياً مِنَ البَشَر
مِن أَهلِ أَمصارٍ وَلا مِن أَهلِ بَر
وَلا عَلى عِدّانِ مَلكٍ مُحتَضَر
أنيخ مسحول مع الصبار
أُنيخَ مَسحولٌ مَعَ الصُبّارِ
مَلالَةَ المَأسورِ للاِسارِ
يُفني جَميعَ اللَيلِ بالتَزفارِ
لما رأوا منا إيادا سامكا
لَمّا رَأَوا مِنّا إِياداً سامِكا
مَرْدَى حُروبٍ يَفرِج اللَكائِكا
بِهِ نَدوُكَ الشانِئَ المَداوِكا
ألم يكن أشد قوم رحضا
أَلَم يَكُن أَشَدَّ قَومٍ رَحضا
سَرّاءَهُم وَالأَخبثينَ رَكضَا
إِذ رَكَضُوا وَالأَضعَفينَ قَبضا
لقد وجدتم مصعبا مستصعبا
لَقَد وَجَدتُم مُصعَباً مُستَصعَبا
حين رَمى الأحزابَ وَالمُحزِّبا
وَخَشَبى الأَعجَمِ وَالمُخَشِّبا
أنا ابن ذي الحوضين عبد المطلب
أَنا اِبنُ ذي الحَوضَينِ عَبدِ المُطَّلِبوَهاشِمُ المُطِعِمُ في العامِ السَغَبأُوفي بِميعادي وَأَحمي عَن حَسَب
أصبح مسحول يوازي شقا
أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا
مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا
وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا