الدهر يخنق أحيانا قلادته
الدَهرُ يَخنُقُ أَحياناً قِلادَتَهُعَلَيكَ لا تَضطَرِب فيهِ وَلا تَثِبِحَتّى يُفَرِّجُها في حالِ مُدَّتِها
ترد رداء الصبر عند النوائب
تَرَدَّ رِداءَ الصَبرِ عِندَ النَوائِبِتَنَل مِن جَميلِ الصَبرِ حُسنَ العَواقِبِوَكُن صاحِباً لِلحِلمِ في كُلِّ مَشهَدٍ
آلى ابن عبد حين جاء محاربا
آلى اِبنُ عَبدٍ حينَ جاءَ مُحارِباًوَحَلَفتَ فَاِستَمِعوا مِنَ الكَذّابِأَن لا يَفِرَّ وَلا يَمَلِّلَ فَاِلتَقى
ما غاض دمعي عند نازلة
ما غاضَ دَمعي عِندَ نازِلَةٍإِلّا جَعَلتَكَ لِلبُكا سَبَباوِإِذا ذَكَرتُكَ مَيِّتاً سَفَحَت
إذا اشتملت على اليأس القلوب
إِذا اِشتَمَلَت عَلى اليَأسِ القُلوبُوَضاقَ لِما بِهِ الصَدرُ الرَحيبُوَأَوطَنَتِ المَكارِهُ وَاِطمَأَنَّت
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه
لَعَمرُكَ ما الإِنسانُ إِلّا بِدينِهِفَلا تَترُكِ التَقوى اِتِّكالاً عَلى النَسَبفَقَد رَفَعَ الإِسلامُ سَلمانَ فارِسٍ
أنا الغلام العربي المنتسب
أَنا الغُلامُ العَرَبِيُّ المَنتَسِبمِن خَيرِ عودٍ في مُصاصِ المطَّلِبيا أَيُّها العَبدُ اللَئيمَ المُنتَدَب
أنا علي وابن عبد المطلب نحن
أَنا عَلِيٌّ وَاِبنُ عَبدِ المُطَّلِبنَحنُ لَعَمرُ اللِهِ أَولى بِالكُتُبمِنّا النَبِيُّ المُصطَفى غَيرَ كَذِب
ألم تر قومي إذ دعاهم أخوهم
أَلَم تَرَ قَومي إِذ دَعاهُم أَخوهُمُأَجابوا وَإِن يَغضَب عَلى القَومِ يَغضَبواهُمُ حَفَظوا غَيبي كَما كُنتُ حافِظاً
فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم
فَإِن كُنتَ بِالشورى مَلَكتَ أُمورَهُمفَكَيفَ بِهَذا وَالمُشيرونَ غُيَّبُوَإِن كُنتَ بِالقُربى حَجَجتَ خَصيمَهُم