إني أقول لنفسي وهي ضيقة
إِنّي أَقولُ لِنَفسي وَهيَ ضَيِّقَةٌوَقَد أَناخَ عَلَيها الدَهرُ بِالعَجَبِصَبراً عَلى شِدَّةِ الأَيامِ إِنَّ لَها
أيها الفاجر جهلا بالنسب
أَيُّها الفاجِرُ جَهلاً بِالنَسَبإِنَّما الناسُ لِأُمٍّ وَلِأَبهَل تراهُم خُلِقوا مَن فِضَّةٍ
كن ابن من شئت واكتسب أدبا
كُن اِبنَ مَن شِئتَ واِكتَسِب أَدَباًيُغنيكَ مَحمُودُهُ عَنِ النَسَبِفَلَيسَ يُغني الحَسيبُ نِسبَتَهُ
ليس البلية في أيامنا عجبا
لَيسَ البَلِيَّةُ في أَيّامِنا عَجَباًبَلِ السَلامَةُ فيها أَعجَبُ العَجَبِلَيسَ الجَمالُ بِأَثوابٍ تُزَيِّنُنا
وأفضل قسم الله للمرء عقله
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُفَلَيسَ مِن الخَيراتِ شِيءٌ يُقارِبُهإِذا أَكمَلَ الرَحمَنُ لِلمَرءِ عَقلَهُ
فلو كانت الدنيا تنال بفطنة
فَلَو كانَتِ الدُنيا تُنالُ بِفِطنَةٍوَفَضلٍ وَعَقَلٍ نِلتُ أَعلى المَراتِبِوَلَكِنَّما الأَرزاقُ حَظٌّ وَقِسمَةٌ
غالبت كل شديدة فغلبتها
غالَبتُ كُلَّ شَديدَةٍ فَغَلَبتُهاوَالفَقرُ غالَبَني فَأَصبَحَ غالِبيإِن أُبدِهِ يَصفَح وَإِن لَم أُبدِهِ
يغطي عيوب المرء كثرة ماله
يُغَطّي عُيوبَ المَرءِ كَثرَةُ مالِهِيُصَدَّقُ فيما قالَ وَهوَ كَذوبُوَيُرزي بِعقلِ المَرءِ قِلَّةُ مالِهِ
فإن تسألني كيف أنت فإنني
فإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّنيصَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُحَريصٌ عَلى أَن لا يُرى بي كَآبَةٌ
لا تطلبن معيشة بمذلة واربأ
لا تَطلُبَّنَ مَعيشَةً بِمَذَلَةٍوَاِربَأ بِنَفسِكَ عَن دَنِيِّ المُطلَبِوِإِذا اِفتَقَرتَ فَداوِ فَقرَكَ بِالغِنى