ألا أيها الموت الذي ليس تاركي
أَلا أَيُّها المَوتُ الَّذي لَيسَ تارِكيأَرِحني فَقَد أَفنَيتَ كُلَّ خَليلِأَراكَ مُضِراً بِالَّذينَ أَحبُّهُم
إن يومي من الزبير ومن طلحة
إِنَّ يَومي مِنَ الزُبَيرِ وَمِن طَلحَةَ فيما يَسوءُني لَطَويلُظَلَماني وَلَم يَكُن عَلِمَ اللَ
أعيني جودا بارك الله فيكما
أَعيَنّي جُوداً بارَكَ اللَهُ فيكُماعَلى هالِكيْنِ لا تَرى لَهُما مِثلاعَلى سَيِّدِ البَطحاءِ وَابنِ رَئيسِها
خوفني منجم أخو خبل
خَوَّفني مُنَجِّمٌ أَخو خَبَلتَراجَعَ المَريخُ في بَيتِ الحَمَلفَقُلتُ دَعني مِن أَكاذيبِ الحِيَل
صبر الفتى لفقره يجله
صَبرُ الفَتى لِفَقرِهِ يُجِلُّهُوَبَذُلُهُ لِوَجهِهِ يُذِلُّهُيَكفي الفَتى مِن عَيشهِ أَقَلُّه
كآساد غيل وأشبال خيس
كَآسادِ غيلٍ وَأَشبالِ خيسٍغَداةَ الخَميسِ بِبِيضٍ صِقالِتَجيدُ الضِرابَ وَحزَّ الرِقابِ
لو كان هذا العلم يحصل بالمنى
لَو كانَ هَذا العِلمُ يَحصُلُ بِالمُنىما كانَ يَبقى في البَرِيَّةِ جاهِلُاَجهِد وَلا تَكسَل وَلا تَكُ غافِلاً
إذا قربت ساعة يا لها
إِذا قَرُبَت ساعَةً يا لَهاوَزُلزِلَتِ الأَرضُ زُلزالَهاتَسيرُ الجِبالُ عَلى سُرعَةٍ
إذا تعلو براكبها خليجا
إِذا تَعلو بِراكِبِها خَليجاًتَذَكَّرَ ما لَدَيهِ مِنَ الجَناحِ
وإذا طلبت إلى كريم حاجة
وَإِذا طَلَبتَ إِلى كَريمٍ حاجَةًفِلِقاؤُهُ يَكفيكَ وَالتَسليمُوَإِذا رَآكَ مُسلِّماً ذَكَرَ الَّذي