فتن تحل بهم وهن شوارع
فِتَنٌ تَحِلُّ بِهُم وَهُنَّ شَوارِعُيُسقَى أَواخِرُها بِكَأسِ الأَوَّلِفِتَنٌ إِذا نَزَلَت بِساحَةِ أَمَةٍ
إذا عاش الفتى ستين عاما
إِذا عاشَ الفَتى ستينَ عاماًفَنِصفُ العُمرِ تَمحَقُهُ اللَياليوَنِصفُ النِصفِ يَذهَبُ لَيسَ يَدري
ودع التجبر والتكبر يا أخي
وَدَعِ التَجَبُّرَ وَالتَكَبُّرَ يا أَخيإِن التَكَبُّرَ لِلعَبيدِ وَبيلُوَاَجعَل فُؤادَكَ لِلتَواضُعِ مَنزِلاً
أحمد ربي على خصال
أَحمُدُ رَبّي عَلى خِصالِخَصَّ بِها سادَةَ الرِجالِلَزومُ صَبرٍ وَخَلعُ كِبرٍ
لقد خاب من غرته دنيا دنية
لَقَد خابَ مِن غرَّتهُ دُنيا دنِيَّةوَما هِي وإِن غَرَت قروناً بِباطِلِأَتَتنا عَلى زِيِّ العَروسِ بُثَينَةٌ
ألا قد أرى والله أن لست منكم
أَلا قَد أَرى وَاللَهِ أَن لَستُ مِنكُمُوَلا أَنتَمُ مِني وَإِن كُنتُمُ أَهليوَإِنّي ثَويٌّ قَد أَحَمَّ اِنطِلاقَهُ
أنا الصقر الذي حدثت عنه
أَنا الصَقرُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُعِتاقُ الطَيرِ تَنجَدِل اِنجِدالاوَقاسَيتُ الحُروبَ أَنا اِبنُ سَبعٍ
إن عبدا أطاع ربا جليلا
إِن عَبداً أَطاعَ رَبّاً جَليلاًوَقفا الداعيَ النَبيَّ الرَسولافَصلاةُ الإِلَهِ تَترى عَلَيهِ
ألا باعد الله أهل النفاق
أَلا باعَدَ اللَهُ أَهلَ النِفاقِوَأَهلَ الأَراجيفِ وَالباطِلِيَقولونَ لي قَد قَلاكَ الرَسولُ
يا جار همدان من يمت يرني
يا جارَ هَمدانَ مَن يَمُت يَرَنيمِن مُؤمِنٍ أَو مُنافِقٍ قَبلايَعرِفُني طَرفَهُ وَأَعرِفُهُ